كتبت: سلمي السقا
قضت محكمة جنايات جنوب سيناء، المنعقدة في مدينة طور سيناء، ببرئاسة المستشار إيهاب محمد عصمت، بمعاقبة المتهم محمود ح. ح. ح.، الذي يبلغ من العمر 38 عامًا، بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه. جاء هذا الحكم بعد إدانته بحيازة والاتجار في المواد المخدرة.
تفاصيل القضية
تعود وقائع القضية إلى 16 يناير 2026، حينما وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية في مدينة طور سيناء، تفيد بقيام المتهم بالاتجار في المخدرات بمختلف أنواعها. وأظهرت التحريات السرية أن المتهم يتخذ من منطقة حي النصر مقرًا لمزاولة نشاطه الإجرامي. وكانت السيارة التي يستخدمها في تنقلاته غير مرخصة.
بعد التأكد من صحة المعلومات، استصدر رجال الأمن إذنًا من جهات التحقيق لضبط المتهم وما يحوزه من مواد مخدرة. وبناءً عليه، أعدت الأجهزة الأمنية كمينًا بالقرب من العقار رقم 238 في حي النصر، بناءً على معلومات تفيد برغبة المتهم في تسليم كمية من المخدرات لأحد عملائه.
الضبط والمضبوطات
نجحت القوات الأمنية في ضبط المتهم أثناء مغادرته مقر إقامته مؤقتاً، حيث كان بحوزته حقيبة تحتوي على 600 قطعة من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى هاتف محمول ومبلغ مالي قدره 3600 جنيه. وبعد تفتيش السيارة التي كان يستخدمها، تم العثور على سلاح ناري عيار 5.59×54 مم وأربع طلقات حية، مدفونة أسفل أحد المقاعد.
السجلات الجنائية للمتهم
كشفت التحقيقات أن المتهم لديه سوابق في خمس قضايا أخرى تتعلق بالمخدرات والأسلحة البيضاء والمشاجرات والشيكات والقتل. وعند مواجهته بالمضبوطات، اعترف بحيازته للمواد المخدرة بهدف الاتجار، وأكد أن المبلغ المالي المضبوط هو من عائدات نشاطه غير المشروع، بينما استخدم الهاتف المحمول للتواصل مع العملاء، كما أفاد بأنه استخدم السيارة للتنقل بين المناطق المختلفة.
إجراءات التحقيق والمحاكمة
تم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 87 لسنة 2026 بقسم شرطة طور سيناء، حيث باشرت النيابة العامة التحقيقات. أمرت النيابة بحبس المتهم احتياطيًا، وإرسال عينات من المضبوطات إلى المعمل الكيماوي لفحصها، كما أودعت المبلغ المالي خزينة المحكمة، وتحفظت على السيارة والسلاح الناري. وبعد استكمال كافة التحقيقات والتحريات، أُحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، وقُيدت برقم 106 لسنة 2026 كلي جنوب سيناء، والتي أصدرت حكمها بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات وتغريم المتهم 20 ألف جنيه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.