كتب: كريم همام
استجابت هبة إبراهيم، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لاستفسار حول حكم ترك سنن الفطرة، والتأثيرات المحتملة لذلك. أكدت أن سنن الفطرة تشير إلى عدد من الأنشطة التي حثّ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تهدف إلى تعزيز النظافة والطهارة الشخصية.
ما هي سنن الفطرة؟
تشمل سنن الفطرة على مجموعة من الممارسات الهامة مثل إزالة الشعر من الإبط والعانة، وتقليم الأظافر، وغيرها من السلوكيات التي تعكس عناية الفرد بنفسه. وأشارت أمينة الفتوى إلى أن هذه السنن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم النظافة، الذي يُعد من جوانب الإيمان.
أهمية السنن للبنات
أكدت أمينة الفتوى أن ممارسة سنن الفطرة تعد واجبًا على الفتيات منذ سن البلوغ، موضحة أنها لا ترتبط فقط بالزواج كما قد يعتقد البعض. تهدف هذه الممارسات إلى تعزيز الصحة والنظافة الشخصية، مشيرة إلى أن بعض العادات المجتمعية قد تؤخر تعليم الفتيات لهذه الأمور.
ترك السنن وذنبها
تحدثت أمينة الفتوى عن حكم ترك سنن الفطرة، موضحة أن تركها ليس ذنبًا في ذاته إذا لم يكن نتيجة إهمال متعمد. لكنها أشارت إلى أن هذه السنن مُؤكدة، وأن من المفضل المواظبة عليها، حيث إن إهمالها لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشاكل صحية. وقد ورد في السنة النبوية أن السنن لا يجب تركها لأكثر من أربعين يومًا.
توعية الأمهات والممارسات الحديثة
شددت أمينة الفتوى على دور الأمهات في توعية بناتهن بأهمية العناية الذاتية، مع ضرورة القيام بذلك بطريقة تحترم الخصوصية، دون الحاجة إلى النظر إلى العورة المغلظة. كما أكدت على جواز استخدام الوسائل الحديثة مثل الليزر، بما يتوافق مع الضوابط الشرعية.
المحافظة على النفس في الشرع
أوضحت أمينة الفتوى أن الالتزام بسنة الفطرة يُعتبر جزءًا من حفظ النفس، وهو أمر أوجبه الشرع. يتطلب ذلك من كل فرد أن يكون واعيًا لأهمية هذه الممارسات الصحية من أجل تحسين جودة حياته والحفاظ على سلامته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.