كتبت: فاطمة يونس
ناقش الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مسألة توكيل زوج الأم في عقد الزواج خلال برنامج “فتاوى الناس”. وقد تطرق إلى الشروط والأحكام التي تحكم هذه القضية الهامة.
الولاية في الزواج
بيّن الشيخ عبد السلام أن الأصل في الولاية هو للأب. يُشترط وجود الأب القادر على القيام بدوره الشرعي في تزويج ابنته. في حال وجود الأب، لا يجوز تجاوز دوره، إذ يعتبر ذلك مخالفًا للفقه الإسلامي.
حالات غياب الأب
إذا كان الأب غائبًا، سواء بسبب الوفاة أو عدم القدرة على الوصول إليه، يتم الانتقال في الولاية إلى الأقرب فالأقرب من العصبة. تشمل هذه العصبة العم أو الخال أو من يقوم مقام الولي الشرعي، ويبدأ ترتيبهم وفق الفقه الإسلامي المعروف.
العضل وحق الفتاة
أوضح الشيخ عبد السلام أن حالات وجود الأب قد تتضمن تعقيدات. إذا كان الأب موجودًا لكنه يرفض تزويج ابنته دون سبب معتبر، أو يعوق زواجها بشكل متكرر، يُعتبر في هذه الحالة “عاضلًا”. يسمح هذا العضل بتجاوز الأب حفاظًا على مصلحة الفتاة ورفع الضرر عنها.
أهمية المبررات الشرعية
نوه الشيخ إلى أن الزواج دون ولي أصلي مع وجوده دون مبرر شرعي قد يؤدي إلى بطلان العقد. لذلك، من المهم استيفاء الشروط اللازمة لضمان صحة الزواج.
أهمية إزالة الضرر
أكد أمين الفتوى أن القواعد الفقهية تنص على ضرورة إزالة الضرر. بناءً على ذلك، يمكن اتخاذ البدائل الشرعية لضمان صحة الزواج وحفظ الحقوق، مما يمكن الفتاة من الاستفادة من حقها في الزواج بأمان.
الخلاصة
يعكس هذا النقاش أهمية فهم الأحكام الشرعية المتعلقة بعقد الزواج. إذ يجب التعامل مع قضايا الولاية بالطريقة التي تضمن حماية حقوق الأفراد، خاصة في ظل الظروف المتغيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.