كتب: إسلام السقا
شهدت قرية إخناواي التابعة لمركز طنطا في محافظة الغربية احتفالات مختلطة بالحزن والفرح، بعد صدور حكم قضائي بالمؤبد على قاتل سلوى، الزوجة التي راحت ضحية خلافات أسرية مع زوجها. الحكم القضائي جاء ليعيد الأمل إلى قلب عائلتها بعد معاناة طويلة.
تفاصيل الجريمة
كانت سلوى، المرأة الثلاثينية والأم لطفلين، تعمل بجد من أجل توفير لقمة العيش لها ولأسرتها. لكن مشادة كلامية مع زوجها تطورت بسرعة إلى مشاجرة عنيفة، استُخدمت خلالها أداة حادة، مما أدى إلى مقتلها. الحادث وقع أمام أطفالها، مما زاد من هول المأساة.
الحكم الصادر عن محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية، والذي أدان الزوج بالسجن المؤبد، لاقى استحسان الأهل والأصدقاء. وأعربت والدة الضحية عن أن “الله حقق القصاص لابنتها” وأنها تتمنى التنفيذ السريع للحكم.
معاناة الأسرة
والد سلوى، الذي بدت عليه علامات الحزن والأسى، أوضح أن ابنته كانت تواجه مشاكل عدة خلال زواجها بالزوج القاتل. كان لديها ابنة من زواج سابق، وبعد الطلاق تزوجت من القاتل، لكن الحياة معه لم تكن سهلة. أشار إلى أن سلوى كانت تدير محلًا لبيع الطعميّة وتعمل أيضًا في إنتاج المخبوزات، بينما كان زوجها يعاني من سوء سمعة تجعله غير مرغوب فيه في المجتمع.
وكشف والد الضحية عن تفاصيل مؤلمة، حيث شهدت سلوى فترة صعبة في حياتها، حيث أجرت عملية “تكميم” منذ 15 يومًا، لكنها استمرت في العمل رغم مرضها لتوفير احتياجات أطفالها. وكان آخر اتصال بينها وبين والدها يخبرها فيه بأنها قد تم طلاقها، ولم يتوقع أن يفاجأ بخبر مقتلها بعد ذلك.
ردود فعل المجتمع
عمقت الحادثة من مشاعر الحزن في قلوب أهالي القرية، حيث تركت سلوى خلفها طفلين في مقتبل العمر، أحدهما في السادسة والآخر في الثالثة. الواقعة أثارت ردود فعل قوية بين المواطنين، الذين عبّروا عن حزنهم لفقدان سلوى، ودعوا إلى أهمية حماية النساء وتعزيز الوعي حول القضايا الأسرية.
تواصلت قوات الشرطة مع الحادثة عقب وقوعها، وأُحيل المتهم إلى محكمة الجنايات بعد انتهاء التحقيقات، حيث أقر بجريمته أمام السلطات. وبذلك، تأمل الأسرة أن يكون هذا الحكم بداية لوضع حد لمثل هذه الجرائم التي تؤذي المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.