رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

حماية ساحل الإسكندرية تحت إشراف وزير الري

حماية ساحل الإسكندرية تحت إشراف وزير الري

كتب: أحمد عبد السلام

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، برفقة المهندس أيمن عطيه، محافظ الإسكندرية، مشروع “حماية ساحل الإسكندرية – المرحلة الثانية غرب المحروسة”، والذي يمتد بطول 600 متر. جاءت الزيارة في إطار جهود الوزارة لاستعادة الأراضي التي فقدت بسبب النوات البحرية والتأثيرات السلبية لتغير المناخ، حيث تم إنشاء ممشى للمواطنين.
أكد الدكتور سويلم خلال الزيارة على ضرورة عدم وجود أي عوائق تمنع المواطنين من رؤية البحر بشكل مباشر. كما أشار إلى أهمية حواجز الحماية الغاطسة التي تم تنفيذها، حيث أسهمت هذه الحواجز بالفعل في حماية شواطئ المنطقة من الأمواج طوال النوات الأخيرة. تحقق هذه الحواجز أيضاً تجديد مياه البحر والحفاظ على نوعيتها، مما يوفر مساحات شاطئية آمنة للمصيفين.
ضمن نطاق البرنامج الزمني للمشروع، من المقرر الانتهاء من الأعمال بحلول أبريل 2028. ولكن مع معدلات التنفيذ الحالية، يبدو أن هذا التاريخ سيتم تقديمه إلى نهاية 2027. طالب الوزير هيئة حماية الشواطئ وطاقم العمل بالتنسيق مع الأجهزة المعنية للمحافظة، لضمان عدم تعارض مواعيد العمل مع انشطة المصيفين.
أوضح الدكتور سويلم أن الدولة المصرية تسعى جاهدة لحماية شواطئ مدينة الإسكندرية من تأثيرات التغيرات المناخية، وأن المشروع الحالي يعد جزءاً من خطة شاملة لاستعادة الشواطئ، والتي تشمل 600 متر بطول و50 متراً عرضاً. يهدف المشروع كذلك إلى مواجهة التآكل السابق في منطقتي سيدي بشر ولوران، والتي تمتد من بئر مسعود إلى منطقة النوادي.
استخدمت الوزارة أحدث التقنيات لمراقبة تآكل الشواطئ وتغيراتها، واستعانت بخبرات دولية في هذا المجال بالتعاون مع الجامعات والهيئات الدولية المتخصصة. تجدر الإشارة إلى أن الوزارة نجحت في تنفيذ مشاريع صديقة للبيئة لحماية 69 كيلومتر من شواطئ الدلتا في 5 محافظات، وهي بورسعيد ودمياط وكفر الشيخ والدقهلية والبحيرة.
كما تستهدف الوزارة في المستقبل حماية منطقة سيدي جابر حتى الميناء الشرقي بطول 3.7 كيلومتر، بهدف تعزيز حمايتها من المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية. تعكس هذه الجهود العزم المصري على مواجهة التحديات وحماية الأراضي والشواطئ، بدعم من الأجهزة المختصة والبحثية وكذلك الجهود التنفيذية.
بدوره، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن مشروع حماية الساحل يعتبر من الركائز الأساسية لتأمين المنشآت الحيوية وحماية السواحل. أعلن أن الهدف الرئيسي هو إعادة إحياء الشواطئ وتأهيلها لاستقبال الجماهير، مع الأخذ في الاعتبار التصميمات الهندسية التي تضمن الاستمتاع بالبحر دون أي حجب للرؤية.
كما أشاد المحافظ بالتنسيق والتعاون البناء بين الأجهزة التنفيذية في المحافظة ووزارة الموارد المائية والري، حيث أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة والحلول التكنولوجية التي تقدمها الشركات الوطنية في مواجهة التحديات. أكد أيضاً على تقديم المحافظة لكافة سبل الدعم والتسهيلات لضمان سير العمل وفق البرنامج الزمني المعدل، والتزام جميع المشاركين بالمواصفات الفنية القياسية لحماية الموارد البيئية والسياحية للإسكندرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.