رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

حملة لمواجهة الثعابين في المنوفية باستخدام البيض المسموم

حملة لمواجهة الثعابين في المنوفية باستخدام البيض المسموم

كتبت: سلمي السقا

شهدت قرية الرمالي التابعة لمركز قويسنا في محافظة المنوفية انطلاق حملة موسعة لمكافحة ظهور الثعابين، التي تكررت بشكل ملحوظ في الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بالمنازل. تأتي هذه الحملة كاستجابة لشكاوى الأهالي، الذين رصدوا وجود الثعابين في مواقع متعددة داخل القرية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

أسباب الحملة ومخاوف الأهالي

مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد نشاط الثعابين وتخرج من جحورها بحثًا عن الغذاء والماء. هذا الوضع أثار حالة من القلق لدى الأسر، وخاصة بين ذوي الأطفال، لما تمثله هذه الزواحف من خطر محتمل. الحملة تهدف إلى الحد من انتشار هذه الزواحف التي تشكل مصدر قلق للأهالي.

استخدام البيض المسموم كوسيلة مكافحة

استُخدم “البيض المسموم” كأحد الطعوم في محاولة لمكافحة الثعابين. وقد التقى موقع يتابع الحدث، الكيميائي وصياد الثعابين، مصطفى عثمان، الذي أشار إلى أن استخدام البيض لم يكن خيارًا جديدًا. حيث أوضح أن البيض يمكن أن يكون طعماً لبعض أنواع الثعابين، ولكنه ليس فعالًا لجميع الأنواع. العديد من الثعابين تعتمد أساسًا على مصادر غذائية أخرى مثل الفئران والسحالي.

تأثير استخدام المواد السامة

أكد عثمان أن نجاح استخدام البيض يتوقف على نوع الثعبان وسلوكه الغذائي. وأوضح أن أي استخدام للمواد السامة يجب أن يتم تحت إشراف الجهات المختصة، حيث يمكن أن يشكل الاستخدام العشوائي خطرًا على الطيور والحيوانات الأليفة.

الوعي بمخاطر الثعابين

أشار مصطفى عثمان إلى أن الاعتقاد بأن البيض يمكن أن يجذب الثعابين من مسافات بعيدة غير دقيق. يمكن أن يجذب البيض فقط الثعبان الموجود حاليًا في المكان، ولا يسهم في جذب ثعابين جديدة.
عدّ عثمان أن من أكثر الوسائل فعالية للحد من ظهور الثعابين هو القضاء على الفئران، حيث تعتبر هذه القوارض الغذاء الأساسي لمعظم أنواع الثعابين. كما ذكر أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع الثعابين إلى مغادرة جحورها بحثًا عن أماكن أكثر اعتدالًا.

عوامل زيادة ظهور الثعابين

تتعدد العوامل التي تساهم في زيادة ظهور الثعابين، مثل انتشار الحشائش الكثيفة، أكوام القمامة، ومخلفات البناء. هذه العوامل تخلق بيئة مناسبة لاختباء الثعابين، خصوصًا في المناطق الزراعية والريفية.
كما نوه مصطفى عثمان إلى أنه لا ينبغي الاستهانة بصغار الثعابين، حيث إن صغار الثعابين السامة تمتلك غدد السم منذ ولادتها. وتنبيهات عثمان جاءت أيضًا بضرورة الابتعاد عن الثعابين وعدم محاولة الإمساك بها، حيث أن أغلب حالات اللدغ تحدث نتيجة لمحاولات غير مدروسة من قبل الأشخاص العاديين.

النصائح الوقائية لمواجهة الثعابين

شدد عثمان على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة. يجب إبلاغ الجهات المختصة أو المتخصصين في اصطياد الثعابين عند رؤيتها. من الضروري أيضًا إزالة الحشائش والمخلفات وسد الفتحات والجحور التي قد تستخدمها الثعابين كمخابئ.
كما أكد أن الوقاية هي الخطوة الأهم في التصدي لظهور الثعابين. المحافظة على نظافة المنازل والمزارع ومكافحة القوارض تعتبر من الإجراءات الفعالة التي يمكن اتخاذها للحد من فرصة ظهور الثعابين، خاصة خلال ذروة نشاطها في فصل الصيف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.