كتب: كريم همام
أكدت أمل سلامة، أمين الشئون الخارجية بحزب الحرية المصري، أهمية الحلقة النقاشية التي نظمها الحزب تحت عنوان “قانون الأسرة المصرية بين الواقع والمأمول”. هذه الفعالية شهدت نقاشًا جادًا ومثمرًا حول قضايا تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، تتمحور حول الأحوال الشخصية وملف الأسرة.
الحوار حول قانون الأسرة
أشارت سلامة إلى ضرورة الاستماع إلى مختلف الآراء وفتح قنوات للحوار المجتمعي حول قانون الأسرة. وأفادت أن الهدف من هذه الجهود هو الوصول إلى صياغات من شأنها تحقيق العدالة واحتفاظ الأسرة المصرية باستقرارها، مع التركيز على مصلحة الطفل كأولوية رئيسية في النقاشات.
قضايا رئيسية تم تناولها
تضمن اللقاء مناقشة عدد من القضايا المحورية، مثل الحضانة والرؤية والاستضافة والنفقة، بالإضافة إلى سرعة إجراءات التقاضي. أكدت سلامة أن تلك الملفات تتطلب رؤية متوازنة تراعي حقوق جميع الأطراف وتسعى لتحقيق المصلحة العامة.
مشاركة فعّالة
أشادت أمل سلامة بحجم المشاركة والتفاعل خلال الندوة. وأكدت أن مثل هذه الفعاليات تسهم في إثراء النقاش العام وتقديم مقترحات قابلة للتطبيق، من شأنها أن تخدم المجتمع المصري بشكل يتناسب مع تطلعاته واحتياجاته.
الشكر والتقدير
توجهت سلامة بالشكر إلى حزب الحرية المصري وجميع قياداته، بما في ذلك أحمد مهني، الأمين العام ونائب رئيس الحزب، والدكتور أحمد بيومي، نائب رئيس الحزب، والدكتورة جيهان البيومي، أمينة أمانة المرأة المركزية، والمحامي هاني هلالي، أمين الأمانة المركزية للمجالس المحلية والشعبية. كما تقدمت بالشكر لجميع الحضور والمشاركين على هذا الحوار البناء.
تسعى هذه النقاشات إلى تعزيز الوعي المجتمعي حول القضايا الوطنية والمجتمعية المهمة، إذ يعتبر الحوار المجتمعي خطوة أساسية للوصول إلى تشريعات تضمن توازنًا وعدالة في قضايا الأسرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.