العربية
ثقافة

ختام حوارات بيت المعمار المصري حول مدن الغد

ختام حوارات بيت المعمار المصري حول مدن الغد

كتبت: إسراء الشامي

استضاف بيت المعمار المصري، التابع لصندوق التنمية الثقافية، الجلسة الختامية للفعاليات الحوارية التي صاحبها معرض “ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدناً”، والذي كان تحت عنوان “نحو مدن أكثر استدامة: جلسة حوارية لمصممي مدن الغد”. تأتي هذه الجلسة في إطار الدور الثقافي والمعرفي الذي يقوم به البيت، حيث تمثل فرصة حوارية للمناقشة حول مفهوم الاستدامة في العمران.
تناولت الجلسة العديد من الموضوعات المهمة التي تتعلق بمفهوم الاستدامة، والذي يعتبر ممارسة عملية تتقاطع مع التعليم الهندسي والمعماري. وكانت النقاشات قد انطلقت من تجارب متعددة قدمها الطلاب، حيث تم تناول العلاقة بين التعليم المعماري وسوق العمل. كما تم مناقشة التحديات المرتبطة بدمج مفاهيم الاستدامة في التصميم المعماري.

فجوة المعرفة التطبيقية

رصد النقاش الفجوة بين المعرفة الأكاديمية التي يحصل عليها الطلاب والتحديات التي يواجهونها في التطبيق العملي. وتم التطرق إلى دور المعماري المعاصر ومسئوليته تجاه القضايا البيئية والعمرانية. وقد تم التأكيد على أهمية تحويل مفهوم الاستدامة من عنصر مكمّل إلى منطلق أساسي في التفكير التصميمي.

الترابط بين التعليم والسياق المحلي

تمت الإشارة إلى ضرورة ربط العملية التعليمية بالسياق المحلي، بالإضافة إلى تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب. وذلك بهدف بناء وعي معماري يستند إلى مفاهيم مستدامة وملائمة للواقع المعاصر.

حضور وتأثير الخبراء

شهدت الجلسة حضور الدكتور عصام صفي الدين، مؤسس بيت المعمار المصري، الذي أسهمت مشاركته في إثراء النقاش المعماري من خلال تقديم توجيهات قيّمة للطلاب. وأكد على دورهم كجيل قادر على صياغة مستقبل العمران، مشيدًا بتاريخ كلية الفنون الجميلة وتأثيرها في تشكيل الوعي المعماري.

إدارة الجلسة وتفاعل الطلاب

أدارت الجلسة كل من الدكتورة زينة الزين والدكتورة مها فوزي، حيث شهدت المشاركة الفعالة من الطلاب الذين قدموا مداخلات وأفكارًا ساهمت في إغناء الحوار. كما كان هناك تفاعل ملحوظ من الحضور مما أضفى غنى على النقاش حول قضايا الاستدامة في العمران.

دعم صندوق التنمية الثقافية

وتأتي هذه الجلسة كختام لتجربة حوارية نظمها بيت المعمار المصري، مما يعكس توجه صندوق التنمية الثقافية نحو دعم المنصات التفاعلية التي تربط بين التعليم والممارسة. تسهم هذه التوجهات في فتح آفاق النقاش حول قضايا العمارة والعمران، بما يسهم في بناء وعي مستدام لدى الأجيال الجديدة.
يُذكر أن المعرض تم تنظيمه بمبادرة لجان طلبة البرنامج، ويُشرف عليه الدكتورة زينة الزين، مدير ومنسق البرنامج.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.