رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

ختام مهرجان “مودة للأسرة والطفل” بأسوان

ختام مهرجان "مودة للأسرة والطفل" بأسوان

كتب: كريم همام

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عمرو حلمي لاشين، محافظ أسوان، فعاليات ختام النسخة الثانية من مهرجان “مودة للأسرة والطفل”، الذي أقيم في محافظة أسوان على مدار يومين.

أهداف مهرجان مودة

يأتي تنظيم هذا المهرجان ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز الوعي الأسري وترسيخ قيم التماسك والاستقرار داخل الأسرة المصرية. شهدت الفعاليات أيضاً حضور عدد من الشخصيات العامة، مثل الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي، ونائبة ممثل اليونيسف في مصر، وعدد من مسؤولي مديرية التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم بأسوان.

أنشطة المهرجان المتنوعة

استهدف مهرجان “مودة” نشر ثقافة بناء الأسرة الواعية عبر مجموعة شاملة من الأنشطة التدريبية والتوعوية. شارك في المهرجان أولياء الأمور، والأطفال، وكذلك الأخصائيون الاجتماعيون بالمدارس، لتعزيز مهارات التواصل الإيجابي وترسيخ مفاهيم التربية السليمة.
تضمنت الفعاليات تدريبات متعددة للمقبلين على الزواج وحديثي الزواج، وكذلك أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة. تهدف هذه التدريبات إلى تطوير مهارات الأسرة المصرية وتعزيزالأسس اللازمة للتنشئة الإيجابية.

زيارة قاعات التدريب

تفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ أسوان ست قاعات تدريبية، حيث تم تقديم خيارات متنوعة من الأنشطة تهدف إلى تطوير مهارات التواصل الفعال وإدارة الخلافات الأسرية. قدمت التدريبات أيضاً معلومات حول التخطيط للحياة الزوجية ودعم الآباء في تقديم الرعاية للأبناء، خصوصًا الأطفال ذوي الإعاقة.

تفاعل الأطفال وتقدير أولياء الأمور

لم يقتصر المهرجان على الفقرات التدريبية، بل شمل أيضاً أنشطة تفاعلية للأطفال، مثل المهارات الحياتية والاجتماعية. وشارك أولياء الأمور في جلسات توعوية حول أساليب التربية الإيجابية.
أشادت المهندسة مرجريت صاروفيم بالتفاعل الإيجابي الذي شهدته الفعاليات، مشيرة إلى أن مهرجان “مودة” يعكس رؤية وزارة التضامن الاجتماعي في استثمارها في بناء الإنسان المصري من خلال دعم الأسرة. كما أكدت على أهمية التعاون بين الوزارة ووزارات أخرى والمحافظة، لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الاجتماعية.

الرؤية المستقبلية للمهرجان

أكد المهندس عمرو لاشين على أهمية هذا النوع من الفعاليات في دعم الأسر المصرية. وشدد على ضرورة أن تكون الأسرة هي الحصن الأول للمجتمع، وأن تماسكها يتطلب مشاركة فعالة من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
كما أشار إلى أن المهرجان يأتي تماشياً مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة، مشيداً بالجهود المبذولة في دعم الأسر وتمكين المرأة.

تجارب المشاركين في المهرجان

اختُتمت فعاليات المهرجان بجلسة حوارية مفتوحة، تم خلالها الاستماع إلى آراء المشاركين وما اكتسبوه من معارف. وقد أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة من وزارة التضامن الاجتماعي وفريق برنامج “مودة”، مؤكدين استفادتهم من الأنشطة المقدمة.
شارك الجميع في التعبير عن سعادتهم بالمحتوى التدريبي والتوعوي، كما أبدوا ارتياحهم للمساحة التي وفرها المهرجان للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات في أجواء أسرية دافئة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.