رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

خسائر الأبحاث في إيران تصل إلى 300 مليون دولار

خسائر الأبحاث في إيران تصل إلى 300 مليون دولار

كتبت: بسنت الفرماوي

كشف حسين أفشين، نائب الرئيس الإيراني لشؤون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، عن خسائر كبيرة تعرضت لها البنية التحتية البحثية في الجمهورية الإسلامية. وأوضح أن التقديرات تشير إلى أن تلك الخسائر بلغت نحو 300 مليون دولار نتيجة الحرب المستمرة.

تأثير الحرب على البحث العلمي

أفاد أفشين بأن الحرب التي تشهدها إيران كانت لها تداعيات سلبية على المشاريع البحثية المحلية. حيث كانت تلك المشاريع تركز على تطوير تقنيات ناشئة، وليس لها أي تطبيقات عسكرية. ويشير إلى أن العدو استهدف بشكل خاص القوة العلمية والتكنولوجية للبلاد.

خطط إعادة البناء

على الرغم من التحديات الكبيرة، أكد أفشين أن إيران عازمة على إعادة بناء بنيتها التحتية البحثية. حيث قال: “سيتم إعادة بنائها بقوة”. وهذا يعكس التزام الحكومة الإيرانية بتعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية في ظل الظروف الصعبة.

السعي للريادة في العلوم والتكنولوجيا

يسعى المسؤولون الإيرانيون إلى تحويل إيران إلى قوة رائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وفي هذا السياق، أشار أفشين إلى أن الدول التي تستثمر في هذه المجالات ستجني ثمار نجاحاتها. وهذا يعكس رؤية إيران الطموحة للمستقبل، رغم التحديات الراهنة.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

تشهد المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة، حيث تخلت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن الاتفاق النووي مع إيران. وقد هدد ترامب من قبل بـ”إبادة وتدمير جميع مناطق” إيران إذا استهدفته القيادة الإيرانية. كما أفادت التقارير أن المخابرات الإسرائيلية أبلغت البيت الأبيض في وقت سابق عن تهديدات إيرانية تتعلق بالاستهداف.

التحديات الدبلوماسية

في سياق الأحداث، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. ولا يزال التوتر قائماً بين طهران وواشنطن، حيث يعبر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف عن عدم ثقة إيران في الولايات المتحدة. كما أكد قاليباف على استعداد بلاده لشن “دفاع شامل” إذا دعت الحاجة.
تستمر الأبحاث والعلم في إيران في مواجهة تحديات متزايدة، لكن الأمل لا يزال موجوداً في تحقيق تقدم في هذا المجال الحيوي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.