رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
غير مصنف

خطة لتعزيز العمل الدعوي في المساجد بمصر

خطة لتعزيز العمل الدعوي في المساجد بمصر

كتب: صهيب شمس

أعدَّ قطاع الشئون الدينية بوزارة الأوقاف خطة دعوية شاملة، تستهدف تعزيز الأداء الدعوي في البلاد بعد انتهاء شهر رمضان المعظم. تهدف هذه الخطة إلى تحقيق الأهداف المرجوة في نشر الفكر الوسطي الرشيد، وذلك تماشياً مع توجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

تفعيل المساجد المحورية

تركز الخطة على تفعيل دور المساجد المحورية، عبر اختيار مسجد واحد في كل قرية أو حي، مما يسهم في تعزيز تأثيرها المجتمعي. تأتي هذه الخطوة في إطار تحسين النشاط الدعوي، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف النشاط. تسعى الوزارة من خلال ذلك إلى تنشيط الدعوة بطرق منتظمة وواضحة.

تعزيز حضور الأئمة

تشمل الخطة تعزيز حضور أئمة وزارة الأوقاف بالزي الأزهري، حيث تساهم هذه الخطوة في تسهيل التواصل مع الجمهور. يهدف هذا التواصل إلى تكوين جمهور دائم للدروس والمحاضرات، مما يعزز الثقة المجتمعية في دور الإمام. كما أن هذه الجهود تهدف إلى إحياء الروح الإيمانية في القرى والمناطق السكنية.

الإعداد والتنفيذ للخطط الشهرية

بالتنسيق مع المديريات الإقليمية، أُوكلت لكل مديرية مهمة إعداد خطة شهرية كمرحلة أولى. هذا الإجراء يعكس السعي الجاد لضمان تنفيذ فعلي للخطة وتحقيق نتائج ملموسة في أقرب وقت. اعتمدت الوزارة على معيارين أساسيين لاختيار المساجد الأكثر احتياجاً للتدخل.

معايير اختيار المساجد

المعيار الأول هو استهداف المساجد التي تمتلك أئمة لكنها تعاني من ضعف في النشاط الدعوي، إذ يتم تكثيف البرامج الدعوية بها لضمان تحقيق تأثير مجتمعي جيد. أما المعيار الثاني، فيركز على تلك المساجد التي تفتقر إلى أئمة، حيث يتطلب الأمر تدخلاً مباشراً لضمان استمرار النشاط الدعوي.

تنظيم القوافل الدعوية

جزء من خطة وزارة الأوقاف هو تنظيم دروس القافلة الأسبوعية، والتي ستعقد كل يوم اثنين. سيقوم الأئمة المشاركون في هذه الدروس بالانتقال إلى المساجد التي لا يوجد بها أئمة، مع تدوير القوافل بينها أسبوعياً. هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق تغطية مستمرة وتوفير دعم دعوي للمساجد الأكثر حاجة.

الأعداد المشاركة في الخطة

تشير التقديرات إلى أن عدد المساجد التي ستشارك في هذه الخطة يصل إلى 3925 مسجدًا في القرى والأحياء الحضارية. كما يشارك في تنفيذ تلك الخطة ما يقرب من 10487 إمامًا وخطيبًا، مما يُعتبر علامة إيجابية لتطور العمل الدعوي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.