كتب: إسلام السقا
أعلن البنك المركزي المصري عن تقليص مستهدفات طرح أدوات الدين خلال الأسبوع الجاري بمقدار 10 مليارات جنيه، ما يعادل 197.7 مليون دولار مقارنة بالأسبوع الماضي. تهدف هذه الخطوة إلى تمويل الفجوة التمويلية للخزانة العامة.
تعزيز التمويل من خلال أذون وسندات الخزانة
يتعاون البنك المركزي المصري مع وزارة المالية لتدبير الفجوة التمويلية عن طريق طرح أدوات دين محلية. هذه الأدوات تأتي في شكل استثمارات مالية غير مباشرة تهدف إلى دعم الموازنة العامة.
قيمة العطاءات المخطط طرحها
وصل إجمالي عطاءات الخزانة المخطط طرحها خلال الأسبوع الجاري إلى قيمة 238.5 مليار جنيه، والتي تعادل حوالي 4.713 مليار دولار. يشير هذا الرقم إلى انخفاض عن الأسبوع السابق الذي بلغ 248.5 مليار جنيه، أي حوالى 5 مليارات دولار.
حجم المبيعات المتوقعة من أذون الخزانة
أكد البنك المركزي على حجم بيع أذون الخزانة، وتركيزًا على آجال “91 و273 و182 و364 يوماً” والتي ستبلغ قيمتها 220 مليار جنيه. يمثل هذا تراجعًا بمقدار 10 مليارات جنيه عن نفس الفترة من الأسبوع الماضي.
جدول المزادات القادمة
من المقرر أن يُطرح مزادان لأذون الخزانة، الأول غدًا الأحد، والثاني يوم الخميس المقبل. ستتضمن المناقصة الأولى طرح أذون لخزانة 91 و273 يوماً بقيمة 105 مليار جنيه، مع تراجع يصل إلى 5 مليارات جنيه عن الأسبوع السابق.
تفاصيل السندات المطروحة
يدعو البنك المركزي أيضًا إلى بيع سندات خزانة بعائد ثابت ومتغير بقيمة إجمالية تبلغ 18.5 مليار جنيه. تشمل هذه السندات سندات ذات عائد ثابت لاستحقاقات عامين بقيمة ملياري جنيه، وثلاث سنوات بقيمة 15 مليار جنيه. كما سيتم طرح سندات بعائد متغير لمدة 5 سنوات بقيمة 1.5 مليار جنيه.
تمثل هذه الخطوات جزءًا من جهود البنك المركزي للتعامل مع التحديات المالية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، خصوصًا في ظل السعي الدائم لتحقيق الاستقرار المالي وتحسين أداء الموازنة العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.