رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

خلافات يوسف بطرس غالي مع مبارك حول الإصلاحات الاقتصادية

خلافات يوسف بطرس غالي مع مبارك حول الإصلاحات الاقتصادية

كتبت: سلمي السقا

كشف الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، عن طبيعة علاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك، موضحًا أنها تضمنت خلافات متكررة حول مجموعة من ملفات الإصلاح الاقتصادي. وأكد غالي أنه كان يتمسك بوجهة نظره ويسعى إلى إقناع الرئيس بها حتى يتخذ قراره النهائي.

خلافات حول الإصلاحات الاقتصادية

خلال لقاء له في بودكاست “موعد مع لميس”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أكد غالي أن أبرز النقاط التي اختلف عليها مع مبارك تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، وخاصة قوانين الضرائب والجمارك. وأوضح أن الرئيس مبارك كان يتعامل بحذر مع هذه الملفات، بينما كان غالي يرى ضرورة الإسراع في تنفيذها لما تحققه من فوائد على المدى الطويل.

الإصرار في الإقناع

وواصل وزير المالية الأسبق عرض رؤيته والدفاع عنها بإصرار. وقال إن جهوده على مدار الفترة كانت تهدف إلى إقناع مبارك بضرورة قبول المقترحات المطروحة، أو برفضها بشكل قاطع. وقد أشار غالي إلى أنه كان يصف نفسه بـ”الزنان” في متابعة هذه الملفات حتى يحسم الرئيس القرار.

وجهات النظر والتفاهم

أشار غالي إلى أن الاختلاف في وجهات النظر مع الرئيس لم يكن شخصيًا، بل كان يرتكز على أفضل السبل لإدارة الاقتصاد وتحقيق الإصلاحات. وأوضح أن الحوار والنقاش كانا جزءًا طبيعيًا من آلية اتخاذ القرار في ذلك الوقت، مما يشير إلى أهمية تبادل الآراء في مجال السياسات الاقتصادية.

علاقة غالي بجمال مبارك

تناول غالي أيضًا علاقته بجمال مبارك، حيث أكد أنه كان يقدم الدعم للوزراء ويساند فريق الحكومة في تنفيذ عدد من الملفات. إلا أنه شدد على أنه لم يناقش جمال مبارك مطلقًا في مسألة توليه رئاسة الجمهورية. واستعرض غالي الأجواء السياسية آنذاك، حيث كان الحديث عن ملف التوريث مطروحًا لكن دون أي مشاركة فعلية له في النقاشات المرتبطة بهذا الموضوع.

التوجيهات الاقتصادية

بقي غالي ملتزمًا بمسؤولياته كوزير مالية، مجسدًا حرصه على دعم الاقتصاد المصري من خلال تطبيق الإصلاحات الضرورية. وقد عكست تصريحاته الأخيرة الروح التعاونية التي سادت الحكومة آنذاك، وأسست لفهم أعمق حول الديناميكيات داخل الإدارة الاقتصادية في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.