كتبت: فاطمة يونس
أفاد السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، بأن ملف جزر فوكلاند لا يعكس تراجعاً في الدعم الأمريكي لبريطانيا. وقد أوضح في حديثه، أن الولايات المتحدة قدّمت دعماً غير مسبوق للحكومة البريطانية خلال حرب فوكلاند عام 1982.
دعم أمريكا لبريطانيا في حرب فوكلاند
وذكر مشرفة أن المساعدات الأمريكية في تلك الفترة جاءت دعماً لبريطانيا التي كانت تحت قيادة رئيسة الوزراء مارجريت تاتشر. وقد ثبتت ذلك في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، عندما اعتبرت الولايات المتحدة الإنزال الأرجنتيني في الجزر غزواً لأراضٍ تتبع التاج البريطاني.
وأكد أن هذا الدعم كان حاسماً في تعزيز الموقف البريطاني ضد الأرجنتين.
أهمية جزر فوكلاند في الصراع
قال مشرفة إن بريطانيا سعت جاهدة لاستعادة جزر فوكلاند، رغم بُعدها الجغرافي الكبير. فقد أرسلت بريطانيا أسطولها لاستعادة ما يعدّ أرضًا بريطانية، حيث كان عدد سكانها لا يتجاوز ألفي نسمة.
استمرت الحرب نحو 70 يوماً، وأسفرت عن سقوط نظام الجنرال ليوبولدو جالتيري و”الجونتا” العسكرية في الأرجنتين.
علاقات أمريكا وبريطانيا في فترة الحرب
وأشار مشرفة إلى أن حرب فوكلاند كانت واحدة من أبرز المحطات التي تجسد قوة العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا في تلك الحقبة. كما أكد أن هذا النزاع أظهر التزام الولايات المتحدة بدعم حليفتها التاريخية.
التوترات في العلاقات السياسية المختلفة
على الرغم من التحالف القوي، ذكر مشرفة أن العلاقة بين الولايات المتحدة وحزب العمال البريطاني كانت تتسم بالتوتر في بعض الأحيان. لكن هذه المواقف كانت تتغير، باستثناء فترة رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، حيث لوحظ تقارب في بعض ملفات السياسة الخارجية.
ثوابت التحالف الاستراتيجي
وشدّد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق على أن هناك ثوابت لا تتغير في العلاقات بين أمريكا وبريطانيا، منها التحالف الاستراتيجي في إطار حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
علاوة على ذلك، فإن التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين يُعدّ محوراً أساسياً لحماية القارة الأوروبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.