كتب: صهيب شمس
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وسمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، اتصالًا هاتفيًا يوم الثلاثاء 9 يونيو، في إطار التشاور المستمر بين البلدين الشقيقين. تمحور الحديث حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
تعزيز العلاقات الثنائية
تناول الاتصال سبل تطوير العلاقات بين مصر والسعودية، حيث تم الاتفاق على بناءً على التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات مؤخراً. أكد الوزيران أن التنسيق الوثيق بين البلدين يأتي في إطار تحقيق المصالح المشتركة لكلا الشعبين.
التطورات الإقليمية
تبادل الوزيرين الآراء بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، خاصة فيما يتعلق بالأزمة الإيرانية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة. وتأكيدًا على أهمية الاهتمام بالمسار الدبلوماسي، شددت المناقشات على ضرورة خفض التوترات والعمل نحو استقرار الإقليم.
الأوضاع في غزة
تناول الاتصال أيضًا الأوضاع في قطاع غزة، وتم الحديث عن الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب. هذه المرحلة تهدف إلى دعم الاستقرار من خلال إطلاق مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
الأمن في لبنان
كما بحث الوزيران الحالة في لبنان، حيث أبدوا اهتمامًا كبيرًا بدعم مؤسسات الدولة اللبنانية ودعم الأمن والاستقرار. وتم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن 1701.
الوضع في السودان
سلط الاتصال الضوء أيضًا على مستجدات الأوضاع في السودان، حيث شدد الوزيران على أهمية الحفاظ على سلامة أراضي السودان ووحدته. حيث دعا الوزيران إلى رفض أي محاولات تستهدف تأسيس كيانات موازية، وأكدوا على الحاجة إلى وقف مستدام لإطلاق النار ودعم الحوار السياسي السوداني.
استمرار التنسيق
في ختام الحديث، أعرب الوزيران عن أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الدولتين الشقيقتين إزاء كافة القضايا الإقليمية. فهذا التعاون السليم يعد أساسًا لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.