رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دعم بلجيكي وإنساني للبنان لوقف الحرب

دعم بلجيكي وإنساني للبنان لوقف الحرب

كتب: كريم همام

استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، نائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير الخارجية ماكسيم بريفو، في قصر بعبدا، حيث تناولت المحادثات الوضع الإنساني المتدهور في لبنان نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر.

المجزرة الإنسانية الناتجة عن القصف الإسرائيلي

خلال اللقاء، أكد الرئيس عون أن القصف الذي تعرض له لبنان من قبل إسرائيل، والذي بلغ ذروته اليوم، يُعد مجزرة إنسانية كبيرة، حيث أسفر عن مئات الضحايا والجرحى. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تجسد السياسة الإجرامية التي تدينها معظم دول العالم، دون أن تؤثر في ممارسات إسرائيل العدوانية.

ترحيب لبنان بالدعم الأوروبي

عبّر الرئيس عون عن ترحيب لبنان بأي دعم يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي وبلجيكا بشكل خاص، وذلك في إطار الجهود المبذولة لوقف الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد منذ أسابيع. الحرب، التي أودت بحياة العديد من الأبرياء، أسفرت أيضاً عن نزوح أكثر من مليون مواطن، وتدمير العديد من القرى والبلدات، مما زاد من حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.

المبادرة التفاوضية للهدنة

أكد العماد عون تمسك لبنان بالمبادرة التفاوضية التي تم طرحها قبل عدة أسابيع، والتي تتضمن مجموعة من النقاط تبدأ بتحقيق هدنة للتفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في سبيل وقف التصعيد العسكري. ورغم الدعم الدولي الواسع الذي نالته هذه المبادرة، إلا أن إسرائيل لم تتجاوب معها واستمرت في اعتداءاتها.

التزام لبنان بسلطة الدولة

جدد الرئيس عون التأكيد على التزام لبنان بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه. كما أشاد بالمواقف الأوروبية والدعم الإنساني الذي تقدمه بلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي، مما يعكس التضامن الدولي مع لبنان في هذا الظرف العصيب.

دعم بلجيكا للبنان

من جانبه، أعرب الوزير البلجيكي بريفو عن دعم بلاده لموقف الرئيس عون وقرارات الحكومة اللبنانية، والتي تهدف إلى تعزيز سيادة لبنان وسلامة أراضيه. وأكد استعداد بلجيكا والاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم السياسي والإنساني في هذا الوقت الحرج، حيث أعلن عن مضاعفة حجم المساعدات الاجتماعية والصحية والإنمائية الموجهة إلى لبنان.
تُظهر هذه اللقاءات استمرار التواصل والتعاون بين لبنان وأوروبا، في محاولة لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.