رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دعم طائرات فينيكس المسيّرة لمناورات علم رامشتاين 2026

دعم طائرات فينيكس المسيّرة لمناورات علم رامشتاين 2026

كتب: أحمد عبد السلام

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن مشاركة قوة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التابعة له (NISRF) في مناورات “علم رامشتاين 2026″، التي تُعقد في الفترة من 8 إلى 19 يونيو الجاري. تُنفذ المناورات من قاعدة بيركالا الجوية في فنلندا، حيث تعمل طائرات “فينيكس” RQ-4D Phoenix بدون طيار.

مهام قوات الناتو في مناورات “علم رامشتاين”

أفاد الحلف في بيان له بأن قوة NISRF، المتمركزة في قاعدة سيجونيلا بإيطاليا، تُكلف بمهام متنوعة ضمن المناورات واسعة النطاق. تقود هذه المناورات قيادة القوات الجوية للناتو (AIRCOM)، مع نشر الطائرات المسيّرة في قاعدة بيركالا بمطار تامبيري-بيركالا.

أهمية الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية

أشار الناتو إلى أن مناورات “علم رامشتاين 2026” تجمع طائرات مقاتلة وأصولاً عسكرية من دول الحلف في شمال وجنوب أوروبا. وتوفر قوة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التابعة للناتو قدرة حيوية لجمع المعلومات الاستخباراتية، مما يعزز من قدرة القوات على اتخاذ القرارات الاستراتيجية المناسبة.

قدرات الطائرات “فينيكس” ومساهمتها في المناورات

تتميز طائرات “فينيكس” RQ-4D Phoenix بقدرتها على تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة الرادارية على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية. وتعزز هذه القدرات من مستوى الوعي بالموقف الميداني وتساعد في تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

تعزيز الدفاع الجماعي والتكامل بين الدول الأعضاء

تركز المناورات على تعزيز الردع والدفاع الجماعي، حيث تتناول التدريب على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل. تتضمن العمليات مواجهة استراتيجيات منع الوصول وحرمان المنطقة (C-A2AD) وتوظيف المفاهيم القتالية المرنة (ACE).

التكامل بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة

أكد الناتو أن طائرات “فينيكس” تدعم الأهداف الرئيسية للمناورات من خلال توفير قدرات استطلاع ومراقبة مستمرة. يُعزز ذلك قدرة القوات الحليفة على رصد وتتبع الأنشطة ضمن منطقة التمرين. كما يُسهم دمج أنظمة الاستطلاع المسيّرة في التطوير المستمر للتكتيكات والإجراءات التشغيلية اللازمة للدفاع الجوي الشامل.

الوضع الحالي لتبادل المعلومات والاستخبارات

لفت الحلف الانتباه إلى أن مشاركة قوة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تعكس كيفية توظيف الناتو للأنظمة المأهولة وغير المأهولة معاً. هذا التكامل يعزز الجاهزية العسكرية وكفاءة التشغيل بين الدول الأعضاء، مما يُحسن من العمليات الجوية المشتركة ويُعزز من مستويات التعاون الدفاعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.