كتبت: إسراء الشامي
طلب رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، من حزب الله أن يعلن دعمه للمفاوضات الجارية حالياً بين لبنان وإسرائيل، والتي تهدف إلى الوصول إلى اتفاق سلام، ووقف الحرب، وإنسحاب الاحتلال من الأراضي التي تسيطر عليها.
دعوة لتغليب مصلحة لبنان
دعا سلام في تصريحات له لوكالة رويترز، حزب الله إلى إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها الوطنية على مصلحة إيران. وشدد على ضرورة أن يكون الحزب على مسار واحد مع الحكومة من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. قال سلام: “على حزب الله أن يكون أسرع منا، أو ليكن على السرعة نفسها، وليعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن”.
تأثير المفاوضات الإقليمية
أشار رئيس الوزراء اللبناني إلى تأثير مفاوضات إسلام آباد على لبنان، ولكنه أصر على أن لبنان يتمسك بالتفاوض كدولة مستقلة، مؤكداً: “لا يفاوض باسمها أحد”. وتابع سلام موضحاً: “نحن نتأثر بمسار التفاوض في إسلام آباد، فكيف بحرب ونتائجها تخاض على أرضنا؟ نحن نتأثر بالحرب وبالسلم وبالتهدئة في المنطقة”.
رفض الشروط الإسرائيلية
اعتبر سلام أن لبنان اختار الطريق الأقل كلفة وأكد رفضه لاعتبار نزع سلاح حزب الله شرطاً إسرائيلياً. وقال: “فلنخلص من هذه التجليطة. لقد اتفق اللبنانيون في اتفاق الطائف عام 1989 على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ونحن أكدنا على هذا الأمر في بياننا الوزاري”. كما شدد على أن حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية.
التواصل الدائم بين الحكومة وحزب الله
كشف نواف سلام عن وجود تواصل دائم بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، مشيراً إلى أن المطلوب من الحزب هو تنفيذ التزاماته. وأوضح أن الجنوب من المفترض أن يكون منطقة خالية من السلاح، مع تأكيده على أن حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين، التي تشدد على حصرية السلاح في البيان الوزاري.
المطالبة بالالتزام بالواجبات الوطنية
وتوجه سلام بالحديث إلى حزب الله قائلاً: “إذا فعلاً أنت حريص على ما يسمى بيئتك ومآسي بيئتك، كل المطلوب منك أن تفي بالتزاماتك. نحن مشكلتنا مع حزب الله هي سلاحه، ونعتبر الحزب قوة سياسية لبنانية”. وأكد أن الحكومة تطلب من الحزب الالتزام بتعهداته الوطنية وتحمل المسؤولية في هذا الصدد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.