كتبت: سلمي السقا
تواجه شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) دعوى قضائية جديدة تتعلق بخدمة الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي” (ChatGPT)، حيث تتهم بتقديم نصائح طبية غير دقيقة أثرت سلباً على صحة العديد من المستخدمين. فقد رفع المدعون الدعوى أمام المحكمة زاعمين أن هذه الأداة الذكية تسببت في تشخيصات خاطئة وأفادت المرضى بإرشادات علاجية غير موثوقة.
الادعاءات ضد OpenAI
وفقاً لما أفادت به تقارير إعلامية، يتهم المدعون شركة OpenAI بالإهمال في توفير نموذج ذكاء اصطناعي دون وضع ضمانات كافية من شأنها منع تقديم استشارات طبية غير موثوقة. وتسرد الدعوى أمثلة على كيفية اعتماد بعض المستخدمين على إجابات النظام الذكي بدلاً من استشارة الأطباء المتخصصين.
حالات الإرشادات الخاطئة
تحتوي المستندات المرفقة بالدعوى على تفاصيل تفيد بأن “شات جي بي تي” قام بتقديم توصيات بجرعات دوائية خاطئة استناداً إلى استفسارات نصية بسيطة. وقد أدت هذه الإرشادات إلى مضاعفات صحية للعديد من الأشخاص، مما تطلب تدخلاً طبياً طارئاً للتعامل مع الآثار السلبية الناتجة عن تلك الاستشارات.
مسؤولية OpenAI
تشير الدعوى القضائية إلى عدم كفاية التحذيرات والإخلاءات الخاصة بالمسؤولية التي وضعتها OpenAI، مما أدى إلى خلط بين استخدام “شات جي بي تي” وبين مشورة الأطباء المعتمدين. وتشدد الدعوى على أن الشركة لم تضع تحذيرات كافية تنبه المستخدمين بعدم الاعتماد كلياً على خدماتها في حالات الصحة.
المطالبات والتداعيات القانونية
طالب المدعون بتعويضات مالية عن الأضرار التي نتجت عن الاستشارات الخاطئة، بالإضافة إلى فرض قيود تنظيمية على تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي. تثير هذه الدعوى تساؤلات هامة حول المسؤولية القانونية لشركات الذكاء الاصطناعي عما تقدمه من مخرجات، خاصةً في مجالات حيوية مثل الصحة.
موقف OpenAI
في ردها على الاتهامات، أكدت شركة OpenAI في بيانات سابقة أن نماذجها لا تهدف إلى تقديم تشخيصات طبية أو إرشادات علاجية. كما أن شروط الاستخدام تنص بوضوح على ضرورة استشارة الأطباء المختصين عند مواجهة أي مسائل صحية. حتى الآن، لم تصدر المحكمة أي قرار بشأن الدعوى، حيث تنتظر تقديم المذكرات القانونية من الفريق الدفاعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.