كتبت: إسراء الشامي
احتفلت كاتدرائية السيدة العذراء مريم سلطانة العالم في محافظة بورسعيد بذكرى تأسيس النيابة الرسولية للاتين في مصر، حيث لعب شباب مجموعات النصر الكشفية من كنيستي أبو سيفين والأنبا بيشوي دورًا بارزًا في تنظيم هذه الاحتفالية المميزة.
استعدادات مكثفة قبل الاحتفالية
بدأت استعدادات شباب الكشافة قبل يوم كامل من الحدث، حيث قاموا بتحضير الكنيسة لاستقبال الوفود المشاركة. شملت هذه الاستعدادات تجهيز الأماكن وتنظيم توزيع المقاعد، مما ساهم في خلق بيئة مريحة للحضور. وقد حرص الشباب على التأكد من جاهزية جميع المواقع لاستقبال المشاركين من مختلف المحافظات والوفود الأجنبية، بالإضافة إلى أبناء الكنائس اللاتينية.
استقبال مميز لكبار الشخصيات
مع بدء الاحتفالية، استُقبل المطران كلاوديو لوراتي، النائب الرسولي للاتين بمصر، بحفاوة. حيث اصطف شباب وبنات مجموعات النصر الكشفية في ممر شرفي، رافعين أعلام الكشافة وعلم مصر. وقد ارتدوا الزي الكشفي الذي أضفى طابعًا حضاريًا على المشهد. صاحبت هذه اللحظة عزف الطبول وفقرات كشفية نالت إعجاب جميع الحضور، مما ساهم في تعزيز الأجواء الاحتفالية.
دور فعال في تنظيم الاحتفالية
لم يقتصر دور شباب الكشافة على الاستقبال فقط، بل امتد ليشمل تنظيم دخول وخروج الحضور، مما ساعد في تسهيل الحركة داخل الكنيسة. كما قدموا المساعدة لكبار السن للوصول إلى أماكن جلوسهم بكل راحة، مما أظهر درجة عالية من التنظيم والاحترام.
شهادات تقدير من رجال الدين
لقد أثنى الآباء الكهنة والوفود المشاركة على المجهودات الكبيرة التي بذلها شباب مجموعات النصر الكشفية. حيث أكدوا أن تنظيمهم وانضباطهم وروح الخدمة التي تحلوا بها كانت عوامل رئيسية في نجاح الاحتفالية وظهورها بشكل يليق بهذه المناسبة العظيمة. هذا الأداء المشرف عكس الصورة المضيئة لشباب الكنيسة ودورهم الفاعل في خدمة المجتمع.
احتفالات مئوية النيابة الرسولية
شهدت كاتدرائية اللاتين في بورسعيد اليوم قداساً احتفالياً بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس النيابة الرسولية اللاتينية. وقد حضر هذه الاحتفالية جمع غفير من رجال الدين وأبناء الكنيسة القادمين من مختلف المناطق، مما أضفى طابعًا مميزًا على المناسبة وبرز أهمية هذه الذكرى في قلوب الجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.