كتب: أحمد عبد السلام
طرحت شركة ديزني فيلمها الجديد «موانا» في نسخة حية (Live-Action) في دور السينما، وهو إعادة تقديم لأحد أشهر أفلام الرسوم المتحركة التابعة للاستوديو. يأتي ذلك بعد مرور عشر سنوات على إصدار النسخة الأصلية المتحركة عام 2016، وهو ما يزيد من أهمية النتيجة الجديدة التي تحمل معها مزيجًا من المؤثرات البصرية الحديثة والأداء التمثيلي الحي.
البطلة الجديدة وتحديات الدور
تدخل الممثلة الأسترالية الشابة كاثرين لاجايا (19 عامًا) عالم السينما من أوسع أبوابه، حيث تسجل أولى تجاربها السينمائية من خلال تجسيد شخصية «موانا». وقد تم اختيار كاثرين من بين أكثر من 32 ألف مرشحة، مما يعكس شغف الاستوديو بإيجاد وجه جديد يقدم هذا الدور الهام.
تجدر الإشارة إلى أن الممثلة أولي كرافاليو، التي قدمت صوت الشخصية في النسختين المتحركتين، لم تشارك في النسخة الجديدة. إذ فضلت أولي أن تفسح المجال لشخصية جديدة من أصول المحيط الهادئ، واكتفت بدورها كمنتجة منفذة للعمل.
فريق العمل وراء الكاميرا
يتولى الإخراج توماس كايل، الذي يخطو أولى خطواته في إخراج الأفلام السينمائية الطويلة بعد تجربته الناجحة في إخراج المسرحية المشهورة «هاملتون». وقد كتب السيناريو كل من جاريد بوش ودانا لودو ميلر، مما يضمن تقديم قصة تظل وفية لمفاهيم النسخة الأصلية مع لمسات جديدة.
التعاون والإنتاج
يشارك دواين جونسون في إنتاج الفيلم إلى جانب مجموعة من المنتجين مثل دانى جارسيا وهيرام جارسيا وبو فلين، وهو ما يدل على اهتمام شخصيات بارزة في صناعة السينما بنجاح هذا المشروع. الموسيقى التصويرية المهمة للفيلم قام بتأليفها الموسيقار مارك مانسينا، بالتعاون مع الملحن لين-مانويل ميراندا، الذي ساهم في كتابة الأغاني كما فعل في النسخة الأصلية.
التوقعات والاهتمام الجماهيري
يبدو أن الفيلم الجديد يثير اهتمام الجماهير في كل مكان. يمكن لعشاق النسخة الأصلية والمشجعين الجدد ترقب تجربة سينمائية مميزة تجمع بين الفنون المرئية والموسيقية. هذه النسخة الحية تؤكد على قدرة ديزني على إعادة تقديم قصصها البارزة بأسلوب يجذب الأجيال الجديدة ويتناسب مع الطابع العصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.