كتب: أحمد عبد السلام
في الختام الناجح لليوم الثاني من ملتقى التوظيف والتدريب الذي نظمته جامعة القاهرة، قام الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، بالتفاعل مع الطلاب والخريجين. عقد لقاءً مفتوحًا في أروقة الجلسات، حيث استمع إلى انطباعاتهم حول الملتقى ومدى استفادتهم من مختلف الأنشطة.
تقديم تجربة متكاملة
خلال الحوار، أعرب رئيس الجامعة عن حرص إدارة الجامعة على التطوير المستمر للملتقى، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام تميزت بتنوع محتواها ومشاركاتها. عكس هذا التطور توجه الجامعة لتقديم تجربة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي.
تنظيم الملتقى بشكل دوري
أعلن الدكتور محمد سامي عن نية الجامعة تنظيم الملتقى أكثر من مرة في السنة المقبلة، مع مشاركة واسعة من جميع كليات الجامعة. وهذه المبادرة تهدف إلى تعزيز فرص الطلاب في اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل.
تنمية المهارات اللازمة
في سياق اللقاء، شدد رئيس الجامعة على أهمية تنمية المهارات الدقيقة والجدارات التي يطلبها سوق العمل. أكد على ضرورة أن يلتحق الطلاب بالدورات التدريبية المتخصصة ويكتسبوا خبرات عملية. كما أشار إلى أن الجامعة تضم حوالي 145 مركزًا يقدم برامج تدريبية متنوعة.
تعزيز السيرة الذاتية
أكد رئيس الجامعة أن المهارات المكتسبة تعد عنصرًا حاسمًا في فرص الحصول على وظائف مناسبة. أوضح أن بناء سيرة ذاتية قوية تعكس قدرات الطالب الحقيقية يعتبر من الأمور الأساسية في هذا السياق.
المشاركة في الأنشطة المجتمعية
كما أكد على أهمية المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية. وقدم مثالاً على منصة “أثر”، التي أطلقتها الجامعة، والتي تتيح للطلاب الانخراط في القوافل والأنشطة. هذه الأنشطة تسهم في تنمية مهارات الطلاب وشخصياتهم وتعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.
ردود الطلاب والخريجين
أعرب العديد من الطلاب والخريجين عن تقديرهم الكبير لجودة التنظيم وفرص التدريب المتاحة. وأكدوا على ضرورة تكرار إقامة الملتقى سنويًا، نظرًا لما يقدمه من فرص حقيقية للاحتكاك المباشر بسوق العمل.
تفاصيل الجلسات الختامية
تضمن اليوم الثاني أيضًا عدة جلسات مختتمة تناولت مواضيع متنوعة. الجلسة العاشرة، التي عُقدت تحت عنوان “من النقرات إلى العملاء: تحسين محركات البحث في عالم المال”، تناولت التسويق الرقمي وطرق تحويل الزوار إلى عملاء، مُبينة أهمية تحليل البيانات وفهم سلوك المستخدمين.
توجهات سوق العمل
الجلسة الحادية عشرة ناقشت تطلعات سوق العمل الحديثة، متطرقة إلى المهارات الأساسية المطلوبة من قبل أصحاب العمل. الجلسة الثانية عشرة تركزت على أهمية التخطيط الاستراتيجي وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو.
أسباب رفض المتقدمين للوظائف
الجلسة الثالثة عشرة تناولت أسباب رفض المتقدمين للوظائف، حيث عرضت بعض الأسباب مثل ضعف المهارات وانعدام التوافق بين السيرة الذاتية ومتطلبات الوظيفة. واختُتمت الجلسات بجلسة عن “فرص عالمية”، التي تناولت آليات تطوير المسارات المهنية في المؤسسات الكبرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.