تفضلي الكود كاملاً بدون أي تغييرات في الهيكل أو المنطق، مع تطبيق تنسيق المستطيل الثابت والتطابق الجميل على الصورة الأساسية للمقال (`.main-image-single`) عن طريق استخدام `aspect-ratio: 16 / 9` و `object-fit: cover`: ```php رد فعل رئيس فولفو على انتقادات نافارو للصين - elfarama
رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

رد فعل رئيس فولفو على انتقادات نافارو للصين

رد فعل رئيس فولفو على انتقادات نافارو للصين

كتبت: فاطمة يونس

في تصريحاته الأخيرة، دافع الرئيس التنفيذي لشركة فولفو كار، هاكان سامويلسون، عن شركات صناعة السيارات الصينية، رداً على انتقادات المستشار التجاري البارز في البيت الأبيض، بيتر نافارو. حيث اعتبر سامويلسون أن نجاح الشركات الصينية يأتي نتيجة لاستراتيجيات فعالة وليست بسبب منافسة غير عادلة.

انتقادات نافارو لشركات السيارات الصينية

تحدث نافارو عن شركة “بي واي دي” (BYD) الصينية ووصفها بأنها “تنهب الأسواق العالمية للسيارات”، وهو ما اعتبره سامويلسون مبالغة. وأوضح رئيس فولفو كار أن الشركات الصينية، ومنها “بي واي دي” ومالكتها الأكبر، مجموعة “تشجيانغ جيلي القابضة”، قد أثبتت قدرتها على الأداء في أسواق السيارات وتعد من أقوى اللاعبين في هذا القطاع.

استراتيجية النجاح الصينية

وفي حديثه، قال سامويلسون إن السوق دخل مرحلة تنافسية جديدة تتطلب احترام الشركات التي حققت نجاحاً ملموساً، خاصة في مجال السيارات الكهربائية. ولفت إلى أن الشركات الصينية قد نجحت في العديد من الأمور، بما في ذلك تكاملها العمودي العميق في مجالات البطاريات والبرمجيات وسلسلة القيمة في صناعة السيارات.

التحديات أمام الشركات الأوروبية

وأضاف سامويلسون أن هناك حاجة ماسة للقبول بأن هذه الشركات الصينية أصبحت جزءًا من قادة الصناعة الجدد، إلى جانب الأسماء الكبيرة المعروفة سابقاً مثل أودي التابعة لمجموعة فولكس فاغن وبي إم دبليو ومجموعة مرسيدس بنز.

التوسع الأوروبي للصين

من المتوقع أن تواصل الشركات الصينية توسيع وجودها في السوق الأوروبية، رغم تعقيدات الرسوم الجمركية المفروضة من الاتحاد الأوروبي على سياراتها الكهربائية. ومن جهتها، تدخل شركة “بي واي دي” السوق الأوروبية من خلال إطلاق علامتها التجارية الفاخرة “دينزا”.

شهادة ثقة في فولفو كار

في سياق منفصل، حصلت شركة فولفو كار مؤخرًا على رد إيجابي من الولايات المتحدة يسمح لها بمواصلة بيع السيارات المتصلة رغم ملكيتها الصينية، مما أزال شكوكًا كبيرة كانت تلوح في الأفق بالنسبة للشركة السويدية المقر الرئيسي لها في غوتنبرغ.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```