رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

رسائل خامنئي لفريقه التفاوضي وحقيقة محادثات السلام مع أمريكا

رسائل خامنئي لفريقه التفاوضي وحقيقة محادثات السلام مع أمريكا

كتب: أحمد عبد السلام

استعرض تليفزيون اليوم السابع تفاصيل الرسالة التي بعث بها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى فريقه التفاوضي، حيث أبدى قلقه من تجاوز الفريق لصلاحياته بالتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وهو ما يتعارض مع توجيهاته. وقد جاء هذا الإعلان عن طريق رجل الدين محمود نبويان، الذي كان عضواً في فريق التفاوض الإيراني بجولة سابقة في إسلام آباد.
تجاوز الصلاحيات
ادعى نبويان خلال مقابلة تلفزيونية أنه حصل على مراسلات سرية من خامنئي، تظهر أن الفريق التفاوضي الإيراني تصرف خارج إطار الأوامر الموجهة إليه. كما نفى المتحدث باسم الفريق هذه المزاعم، واصفاً إياها بأنها قديمة ومحرفة، مما يبرز وجود تعارض في الروايات بشأن سير المحادثات.
الشروط النقدية للمفاوضات
زعم نبويان أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لم تعكس الشروط التي وضعها المرشد سابقًا. وذكر أن خامنئي وضع 11 شرطاً لاستمرار المفاوضات. من بين هذه الشروط ضرورة رفع العقوبات المفروضة على إيران، الإفراج عن الأصول المجمدة، الحصول على تعويضات من الجانب الأمريكي، بالإضافة إلى الحفاظ على حق تخصيب اليورانيوم وممارسة السيادة الكاملة في مضيق هرمز.
التصريحات العلنية لخامنئي
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن خامنئي أصدر بياناً علنياً الأسبوع الماضي، حيث ذكر أنه وافق على الاتفاق مع الولايات المتحدة على الرغم من وجود “وجهة نظر مختلفة” لديه، دون أن يوضح ما هي هذه الوجهة. هذه التصريحات تفتح المجال للتساؤلات حول ماهية التفاصيل التي لم يتم الكشف عنها.
تأكيدات حول حماية حقوق الشعب الإيراني
كما أضاف خامنئي أنه سمح بإبرام الاتفاق بعد تلقيه تأكيدات بأن الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، “سيحمي حقوق الشعب الإيراني”. وأكد أن دونالد ترامب استخدم “كل أنواع الضغط” لإبرام هذا الاتفاق، لكنه أشار إلى أن وجود “مفاوضات مباشرة في المستقبل” بين إيران والولايات المتحدة لا يعني قبول موقف “العدو”.
الخلاصة
يبقى السؤال مطروحًا حول توتر العلاقات بين طهران وواشنطن ومدى تأثير الشروط التي وضعها خامنئي على سير المفاوضات المستقبلية. إن المؤشرات الحالية توضح أن عملية السلام تواجه تحديات عديدة، خاصة في ظل التباين في الآراء داخل القيادة الإيرانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.