كتب: إسلام السقا
يُعتبر البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد، أحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي ميلان الإيطالي خلال الموسم المقبل. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه “الروسونيري” لإعادة بناء مشروعه الرياضي بعد موسم مخيب للآمال.
أسباب التوجه نحو أموريم
تتصدر مبادرات نادي ميلان اهتمامًا خاصًا بالتعاقد مع أموريم كأساس لإعادة الهيكلة التي طال انتظارها. فبعد نهاية الموسم الماضي، غادر ماسيميليانو أليجري منصبه كمدير فني، مما استدعى إدارة النادي إلى التفكير في إجراء تغييرات جذرية على المستويات الفنية والإدارية. ووفقًا لشبكة “ذا أثلتيك”، فإن ميلان يعتزم البحث عن مدرب يستطيع تحقيق نتائج مميزة واستعادة مكانته في الكرة الأوروبية.
الإخفاق في دوري الأبطال
لم يتمكن نادي ميلان من حجز مقعد له في دوري أبطال أوروبا، وهو ما اعتُبر إخفاقًا سيرتبط بتوجه الإدارة نحو تنفيذ تغييرات تستهدف إعادة الفريق إلى المسار الصحيح. وتحليل أداء الفريق خلال الموسم الماضي، حيث أنهى الدوري الإيطالي في المركز الخامس، ساهم بشكل كبير في تسريع اتخاذ القرارات من قبل الإدارة.
خيارات تدريبية متنوعة
قبل التوجه نحو روبن أموريم، وضعت إدارة ميلان خيار الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، في قائمة أولوياتها. لكن الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الكروية، وتحديدًا تعيين المدرب الباسكي من قبل نادي ليفربول بعد رحيل آرني سلوت، غيرت المعادلة لصالح أموريم.
بحث مستمر عن المدربين
علاوة على أموريم، تكشف مصادر أن إدارة ميلان كانت تدرس عددًا من الأسماء الأخرى، مثل ماوريسيو بوتشيتينو الذي يدرب المنتخب الأمريكي، بالإضافة إلى أوليفر جلاسنر، وماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي، إلى جانب سيباستيان هونيس مدرب شتوتجارت. تعكس هذه الخيارات مدى حرص الإدارة على اختيار مدرب بفكر استراتيجي يمكنه استعادة هيبة النادي.
خطط لتحسين الأداء الإداري
في إطار سعيها للتغيير، أجرت إدارة ميلان أيضًا محادثات مع رالف رانجنيك لتولي منصب إداري رفيع في قطاع كرة القدم. تأتي هذه الخطوة كجزء من المشروع الجديد الذي يهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على الألقاب المحلية والدولية، في ظل الحاجة الملحة لتطوير الأداء داخل الفريق.
تتضح رؤية إدارة ميلان بشكل أكبر من خلال البحث المستمر عن مدربين مميزين، حيث يعمل النادي على تحقيق أهدافه وتمهيد الطريق لعودته إلى قمة الأندية الأوروبية مجددًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.