كتبت: فاطمة يونس
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة التعليم، تواصل جامعة العاصمة تقديم تجارب تعليمية ميدانية مميزة للطلاب الوافدين. هذه المبادرات تهدف إلى تنمية قدراتهم الأكاديمية والمهنية، بما يتماشى مع التطورات الحديثة في مختلف المجالات.
زيارة علمية ميدانية
شارك وفد من الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة في زيارة علمية ميدانية إلى مركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة. جاءت هذه الزيارة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث. كما أشرفت على الزيارة الدكتورة لبنى شهاب، المدير التنفيذي لمكتب الطلاب الوافدين.
تنمية الخبرات العلمية
تهدف هذه الفعاليات إلى دعم الأنشطة التعليمية والتطبيقية للطلاب الوافدين، وتنمية خبراتهم العلمية والعملية. وقد تمت متابعة هذه الزيارة من قبل الدكتورة مها عرفات، مدرس التمريض النفسي والصحة النفسية بكلية التمريض، بالإضافة إلى فريق مكتب الطلاب الوافدين الذي ضم كل من فاروق السيد، مسؤول التواصل والدعم الطلابي، وعلي سلامة، المدير الإداري، وطارق إسماعيل، مسؤول الأنشطة الطلابية.
جولة داخل المركز
شملت الزيارة جولة ميدانية داخل مركز أمراض الكلى، حيث اطّلع الطلاب على أحدث الوحدات الطبية والتقنيات المتقدمة المستخدمة في مجالات التشخيص والعلاج. هذا النوع من التجارب يعزز الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويتيح للطلاب فرصة تنمية مهاراتهم المهنية بشكل فعّال.
جلسة تفاعلية مع الطلاب
عُقدت جلسة تفاعلية خلال الزيارة، حيث تم تبادل الخبرات بين الطلاب الوافدين والرد على استفساراتهم. شملت الفعاليات أيضاً جولة داخل الحرم الجامعي، مما أتاح للطلاب التعرف على الإمكانات التعليمية والخدمات الطلابية المتنوعة والبنية التحتية المتميزة التي توفرها الجامعة.
التزام وتفاعل الطلاب
عكس طلاب جامعة العاصمة صورة مشرفة خلال هذه الزيارة، من خلال التزامهم وتفاعلهم الإيجابي، مما يظهر مستوى الوعي والانضباط العالي الذي يتمتع به الطلاب.
استمرار الدعم من الجامعة
تؤكد جامعة العاصمة التزامها بدعم مشاركة طلابها في مثل هذه الفعاليات الهادفة. هذا الدعم يسهم في صقل الخبرات الأكاديمية والعملية ويعزز من التواصل الثقافي والعلمي بين الطلاب من مختلف الجامعات، مما يعكس دور الجامعة في تعزيز التبادل المعرفي والثقافي في المجتمع التعليمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.