كتبت: فاطمة يونس
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زيزي البدراوي، التي وُلدت في عام 1944، ورحلت عن عالمنا في عام 2014 بعد صراع طويل مع المرض. عاشت زيزي حياة مليئة بالفن والإبداع، حيث تُعتبر واحدة من أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية.
البدايات الفنية
اسمها الحقيقي هو فدوى جميل عبد الله البيطار، وقد اختارها المخرج حسن الإمام اسم “زيزي” نسبةً إلى ابنته، بينما أضيف لقب “البدراوي” نسبة إلى عائلتها. بدأت حياتها في عالم السينما من خلال دور صغير في فيلم “بور سعيد”، ليكون انطلاقة قوية لها تحت إشراف حسن الإمام الذي قدمها في عدة أفلام بعد ذلك.
النجاح والشهرة
عاصرت زيزي البدراوي فترة مفعمة بالحياة الفنية، حيث شاركت في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ومنها مسلسل “المال والبنون”. في هذا العمل، قدمت دور سيدة بسيطة تصارع القهر والظلم في محاولاتها لحماية ابنتيها. استطاعت زيزي أن تثبت جدارتها في أدوار مختلفة، وكانت دائماً تجسد الشخصيات بكفاءة عالية.
شروط قبوله الأدوار
على الرغم من تميزها الفني، وضعت زيزي البدراوي شروطًا صارمة لقبول الأدوار، حيث كانت ترفض أي مشاهد تحتوي على القبلات أو المشاهد الساخنة، مهما كانت جودة العمل المعروض عليها. هذه الشروط انعكست على اختياراتها الفنية، وجعلتها تحافظ على سمعتها كفنانة تتمتع بالمبادئ.
حياتها الشخصية وزيجتاها
في حياتها الشخصية، كانت للفنانة زيزي البدراوي زيجتان. الأولى كانت من المخرج عادل صادق، الذي رشحها لبطولة فيلم “حبي في القاهرة” عام 1966. ورغم الزواج قبل بدء تصوير الفيلم، إلا أن العمل لم يحقق النجاح المتوقع، وانتهى الزواج بعد فترة قصيرة، مما جعل زيزي تعبر عن ندمها على هذه الزيجة.
الزواج الثاني وتأثيره على مسيرتها
في بداية السبعينيات، تزوجت زيزي البدراوي من المحامي توفيق عبد الجليل، الذي أحبته بعمق. وقد أثر هذا الزواج على حياتها الفنية، حيث ابتعدت قليلاً عن السينما، وقللت من عدد أعمالها بما يتناسب مع حياتها الأسرية. كانت دائمًا تُشير إلى سيرته وتدوّن عنه في لقاءاتها واحتفالاتها.
استطاعت زيزي البدراوي أن تترك بصمة لا تُنسى في عالم الفن، حيث عُرفت بأدوارها الراقية وأخلاقها العالية، لتظل واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ السينما المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.