كتبت: بسنت الفرماوي
أعربت سارة، طليقة لاعب النادي الأهلي السابق حسام عاشور، عن استيائها من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها حول منعه من دخول مسكن الزوجية الواقع في مدينة السادس من أكتوبر. وأكدت سارة أن هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة، حيث أن عاشور غادر المنزل منذ أكثر من عام، بعد أن جمع جميع متعلقاته الشخصية.
تفاصيل الخلافات الزوجية
كشفت سارة أن مغادرة حسام عاشور للمنزل جاءت بعد خلافات زوجية طويلة الأمد، بدأت بالفعل قبل حدوث الانفصال الرسمي بعام كامل. وفي الوقت الذي فضلت فيه عدم الخوض في تفاصيل هذه الخلافات احتراماً لسمعة العائلة ومستقبل الأبناء، أوضحت سارة أنها تحملت الكثير من الصعوبات على أمل أن تتحسن الأوضاع إلا أن ذلك لم يحدث كما كانت تتمنى.
استفسارات حول الادعاءات
أثارت سارة تساؤلات حول صحة التصريحات الصادرة عن عاشور، حيث قالت: “لقد ترك عاشور الفيلا منذ أكثر من عام، فهل يعقل أن يترك متعلقاته الشخصية في منزل طليقته طوال هذه المدة؟ ولماذا لم يقم بتحرير أي محضر رسمي للمطالبة بها إن كان كلامه صحيحاً؟”. هذه التساؤلات تعكس استياءها من الطريقة التي تم بها تناول الموضوع.
اللجوء إلى القضاء
وأشارت سارة إلى أنها لجأت في النهاية إلى القضاء ورفعت دعوى “خلع” لإنهاء الانفصال بشكل رسمي. وأوضحت أن الظروف الصعبة التي عاشتها مع عاشور أملت عليها اتخاذ هذا القرار، وأنها لم تكن ترغب في الوصول إلى هذه المرحلة.
رد على الشائعات
اختتمت سارة تصريحاتها بالتأكيد على أنها ليست لديها نية للدخول في مهاترات أو تبادل اتهامات عبر وسائل الإعلام، حرصاً على مصلحة أولادها. وأكدت أنها التزمت الصمت لفترة طويلة، تجنباً لتفاقم الأمور، إلا أن خشيتها من أن يُفهم هذا الصمت بشكل خاطئ أو يُستخدم لتشويه صورتها هو ما دفعها للتوضيح. وذكرت أنها سترد على أي ادعاءات غير صحيحة عبر الطرق القانونية فقط، وليس بالتصريحات الإعلامية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.