كتب: صهيب شمس
عبّر الفنان المغربي سعد لمجرد عن موقفه بعد صدور الحكم بحبسه لمدة خمس سنوات بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية. فقد نشر لمجرد تعليقًا عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، حيث أكد فيه تحمله للظروف الصعبة قائلاً: “الحمد لله.. كل شيء على ما يرام.. أنا في طريقي للعودة إلى المنزل وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات المقبلة، أراكم قريبًا جدًا”.
تعود قصة سعد لمجرد إلى عام 2018، حين تقدمت شابة فرنسية ببلاغ رسمي تتهمه بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بمدينة سان تروبيه، والتي شهدت واقعة بينهما بعد سهرة مشتركة. قامت السلطات الفرنسية بفتح تحقيق شامل في القضية، مما أدى إلى توقيف لمجرد واستجوابه لساعات طويلة.
واجهت القضية انتقادات واسعة، حيث انقسمت الآراء حولها بشكل كبير. فقد أثارت الاتهامات الموجهة إليه جدلاً عميقًا في الرأي العام، سواء في العالم العربي أو الأوروبي، إذ كان لدى لمجرد قاعدة جماهيرية ضخمة وفنانين مؤيدين وناقدين بأعداد متساوية تقريبًا.
طوال فترة المحاكمة، حافظ سعد لمجرد على موقفه الراسخ في نفي الاتهامات. اتخذ فريق دفاعه القانوني إجراءات قانونية تقدم بها لدحض الروايات المقدمة ضده، ساعيًا لإثبات براءته. ورغم الصعوبات القانونية، عُرف لمجرد بصموده واستمراره في المجال الفني.
تأثرت مشوار سعد لمجرد الفني بشكل كبير جراء القضايا المتعددة التي واجهها، حيث تعرض لضغوطات إعلامية ونقد لاذع، مما أثر بدوره على حفلاته وزخمه الفني. إذ تم إلغاء أو تأجيل بعض حفلاته بسبب هذه الظروف.
ومع ذلك، لم يفتقد لمجرد دعمه الجماهيري، إذ استمر في طرح مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحًا ملحوظًا، مثل أغنية “من أول دقيقة” التي جمعته بالفنانة اللبنانية إليسا، والتي حققت انتشاراً واسعاً، وأظهرت قوة حضوره الفني في ظل التحديات التي واجهها.
على الرغم من الصعوبات والقضايا المحيطة به، لا يزال سعد لمجرد يحتفظ بشغفه للفن واستعداده للعودة بقوة إلى ميادين الحفلات والمشاريع الفنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.