رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

سيدة تعلن عن تعرضها للاعتداء في 6 أكتوبر

سيدة تعلن عن تعرضها للاعتداء في 6 أكتوبر

كتب: أحمد عبد السلام

حررت سيدة محضراً بقسم شرطة أكتوبر أول تتعلق بشكوى ضد أسرة كاملة تتكون من أب وزوجته وابنتيه، بعد حدوث اصطدام بينهم وبين سيارتها، مما أدى إلى تلفيات في مركبتها، وكذلك تعرضها للسب والتهديد. وقع الحادث في ميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر، حيث تم تسجيل تفاصيل الحادث عبر مقطع فيديو قامت السيدة بإرفاقه مع بلاغها.
وفقاً لجملة من التفاصيل التي نشرتها السيدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الحادث وقع يوم الإثنين، الموافق 20 أبريل 2026، في تمام الساعة 8:04 مساءً. كانت السيدة تقود سيارتها برفقة والدتها، ووجدتا نفسيهما عالقتين في زحام شديد أمام إحدى المحلات التجارية. وسرعة السيارة كانت بطيئة جداً، تقدر بحوالي 4 كم/س.
فجأة، اقتحمت سيارة من نوع شيفروليه لانوس لونها رصاصي، وركبها رجل مع أسرته، وقامت السيارة بالاصطدام بمرايا السيارة الخاصة بالسيدة مما أدى إلى كسرها. تفاجأت السيدة بعد ذلك بتصرفات غير مبررة من إحدى بنات الأسرة، حيث بدت وهي تشتمها بألفاظ نابية. وعندما حاولت السيدة الاستفسار عن سبب هذه الإهانات، قام والد الفتاة بالتوجه إليها بأسلوب عدواني وغير محترم.
وحسب وصف السيدة للموقف، حاولت توثيق ما حدث من خلال تصوير رقم السيارة كإجراء احترازي. إلا أن الأسرة تفاعلت بشكل عدواني، حيث كانت الفتاة تحاول الخروج من المركبة للاعتداء عليها، ولم تتمكن من ذلك لأن السيارة كانت تعيق طريقها. وعندما عادت السيدة إلى سيارتها، تصاعدت التوترات بشكل كبير، حيث استمر أفراد الأسرة في توجيه الشتائم والعبارات المسيئة لها ولعائلتها.
وواجهت السيدة أيضاً تحرشاً لفظياً صريحاً، وقد استخدم الأب السيارة للاقتراب منها مجدداً، مما زاد من حدة الموقف. كما قام العدد من أفراد الأسرة بتصويرها والتقاط صور لرقم سيارتها وتهديدها بوضوح.
أثناء محاولتها توثيق الاعتداء بواسطة هاتفها المحمول، تعرضت السيدة لاعتداء جسدي، حيث قامت الفتاة بضربها على رأسها في محاولة للاستيلاء على الهاتف. ولولا تدخل رجل محترم كان موجوداً في المكان، لكان موقفها قد تطور إلى ما هو أخطر.
ذكرت السيدة أن ما حدث لا يعتبر مجرد شجار على الطريق، ولكنه يمثل تعديًا لفظيًا وجسديًا، بجانب التحرش والتهديد، كلها أحداث وقعت في الشارع العام بينما كانت برفقة والدتها.
لكن بعد ذلك، توجهت السيدة مباشرة إلى قسم أول أكتوبر، حيث حررت محضراً بالواقعة، ووجدت تعاوناً كبيراً من رجال الشرطة. وهي الآن تترقب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وطلبت من وزارة الداخلية ضرورة التحرك السريع، مؤكدة أن هذا النوع من الاعتداءات يجب ألا يمر دون عقاب، وأن هناك ضرورة ملحة لردع أي شخص يفكر في التعرض للناس بهذا الشكل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.