كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت محكمة جنايات الزقازيق في محافظة الشرقية حدثًا مميزًا اليوم، حيث تولت إحدى عضوات النيابة العامة مهمة تمثيل النيابة أمام هيئة المحكمة، وهي خطوة تُعتبر الأولى من نوعها داخل أروقة جنايات الزقازيق. يأتي هذا الحدث في إطار جهود تمكين الكوادر النسائية داخل الجهات القضائية، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده المرأة المصرية في تولي المناصب القضائية.
الخطوات المستقبلية للتمكين النسائي
تسعى الدولة المصرية لتعزيز حضور النساء في السلك القضائي، حيث يُعتبر هذا الإنجاز خطوة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في العمل القضائي. فمع تزايد عدد النساء في المناصب القضائية، تزداد فرصهن في التأثير على القضايا المهمة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
تفاصيل القضية المروعة
تشهد محكمة جنايات الزقازيق اليوم، برئاسة المستشار أحمد سمير سليم، وعضوية المستشارين سامح السيد لاشين وإسلام أحمد سرور، أولى جلسات محاكمة الأب المتهم بتعذيب نجلته حتى الموت. تعود أحداث القضية رقم 647 جنايات مركز الزقازيق إلى 28 أكتوبر من عام 2025، عندما تلقى مدير أمن الشرقية بلاغًا بوفاة الطفلة “جيهان ع”، البالغة من العمر 12 عامًا.
التفاصيل الدقيقة للحادثة
انتقلت قوات مباحث مركز الزقازيق إلى موقع البلاغ لإجراء التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة. وقد أظهرت الفحوصات الطبية وجود آثار حروق وكدمات في جسد الطفلة. تبين أن والد المجنى عليها، والذي يعمل تاجر مواشي، قد اعتدى عليها بالضرب المبرح انتقامًا من والدتها بسبب خلافات أسرية. كذلك، تم اكتشاف أن الأب قد قام بالتخلص من جثمان الطفلة في منطقة منيا القمح بعد أسبوع كامل من التعذيب.
استجابة المحامي للنداء
في إطار هذه القضية الأليمة، ناشدت والدة الطفلة عبر وسائل الإعلام أحد المحامين للتطوع لمتابعة القضية. سرعان ما استجاب المحامي علي جلال، الذي أكد حرصه على متابعة القضية حتى تحصل الأم على حقها العادل. وشدد المحامي على أن ما حدث يعد جريمة بشعة تهز الضمير الإنساني وتتطلب أقصى درجات العقاب.
الدروس المستفادة
ينبغي أن تكون هذه الحالة بمثابة جرس إنذار للجميع حول ضرورة تقديم الدعم والمساعدة للأمهات اللواتي يعانين من مشكلات أسرية، خاصة في قضايا العنف الأسري. كما يجب على الجميع أن يعملوا لرفع الوعي حول حقوق الطفل وأهمية حمايته من أي اعتداءات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.