رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

شباب الكنيسة اللاتينية يحيون ذكرى البابا فرنسيس

شباب الكنيسة اللاتينية يحيون ذكرى البابا فرنسيس

كتب: صهيب شمس

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل قداسة البابا فرنسيس، نظمت الكنيسة اللاتينية في مصر صلاة خاصة ترأسها سيادة المطران كلاوديو لوراتي. جاءت هذه الفعالية بمشاركة أبناء النيابة الرسولية والعديد من الشخصيات الكنسية البارزة.

تعاون كنسي مميز

شهدت الصلاة حضور عدد من الشخصيات الدينية، منهم سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، بالإضافة إلى سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان. كما شارك المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات.

تأثير البابا فرنسيس على الشباب

رفع المشاركون في الصلاة صلواتهم لراحة نفس الحبر الأعظم، مستذكرين مسيرته الروحية ورسالة الرعاية التي تركت أثرًا عميقًا في نفوس المؤمنين. لقد ركز المشاركون بشكل خاص على التأثير الذي أحدثه البابا في قلوب الشباب، مؤكدين استمرار رسالته الحية في وجدان الكنيسة.

رسالة الشباب للبابا فرنسيس

في ذات السياق، أعادت الكنيسة تسليط الضوء على رسالة مؤثرة كان قد وجهها شباب النيابة الرسولية بالإسكندرية بعد رحيل البابا. عبر الشباب في رسالتهم عن امتنانهم العميق لدعمه الأبوي، مشيرين إلى قربه منهم ومرافقته المستمرة في مسيرتهم الإيمانية.

رسالة “صلاتي مجدافي”

أكد الشباب أنهم يحتفظون بذكرى خاصة لدعم البابا فرنسيس لهم، خصوصًا الرسالة التي أرسلها إلى مؤتمرهم الصيفي عام 2024 بعنوان “صلاتي مجدافي”. هذه الرسالة شكلت دافعًا قويًا لهم للانطلاق بثقة، وللتفاعل الإيجابي مع المجتمع.

دعوة للمبادرة والانخراط

أشار الشباب إلى أن كلمات البابا الغالية كانت حافزًا لهم لعدم الاكتفاء بالمراقبة، بل للمبادرة والمخاطرة الإيجابية. أكدوا على أهمية الانخراط الفاعل في الحياة بجوانبها المختلفة، بروح الإيمان والمسؤولية.

نداء وجداني للشعور بالغياب

اختتم الشباب رسالتهم بنداء وجداني، عبّروا فيه عن اشتياقهم لبركة الأب الأقدس التي اعتادوا تلقيها من نافذة الفاتيكان. طالبين منه الآن أن يرافقهم بصلواته من نافذة السماء في مسيرتهم نحو المستقبل.
تؤكد هذه الذكرى أن إرث قداسة البابا فرنسيس لا يزال حيًا في قلوب المؤمنين، خاصة الشباب، الذين وجدوا فيه نموذجًا للأب القريب، والراعي الذي ألهم أجيالًا للسير في طريق الرجاء والمحبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.