رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

شركات النفط تقلق من تقدم العلم في نسبة تأثير المناخ

شركات النفط تقلق من تقدم العلم في نسبة تأثير المناخ

كتب: إسلام السقا

تشير تقارير جديدة إلى أن قدرتنا على ربط الأضرار الناتجة عن الأحوال الجوية بتغير المناخ تزداد قوة. إن تغير المناخ مدفوع بصورة كبيرة بالغازات الدفيئة التي أطلقناها في الغلاف الجوي، والتي تعمل على احتجاز المزيد من طاقة الشمس. هذا المخزون الإضافي من الطاقة يزيد من احتمالات حدوث أحداث مناخية متطرفة، مثل موجات الحر الشديدة والجفاف، بينما يتخللها هطول مفرط للأمطار. ولكن كيف يمكننا معرفة ما إذا كان أي حدث مناخي قد زادت احتمالية حدوثه بفعل تغير المناخ؟

تحسن نطاق العلم في نسبة تأثير المناخ

وفقاً لتقرير صدر عن الأكاديميات الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، فإن مجال علم النسبة المناخية يحقق تقدماً ملحوظاً، مما يمكّنه من تقديم إجابات أكثر دقة عن هذا السؤال مقارنة بعقد مضى. كما أن التقرير يسلط الضوء على الحدود المهمة التي لا تزال قائمة ويقترح خطوات لمعالجتها.

آن الأوان للتفكير في السياسة

يعتبر علم النسبة المناخية الآن علماً طبيعياً ومقبولاً ضمن الأبحاث العلمية. ومع ذلك، ترى صناعة الوقود الأحفوري في ذلك تهديداً، حيث يمكن أن يسهل على المحاكم تحميل الشركات المسؤولية عن الأضرار. وقد أدت هذه الأمور إلى ردود فعل سلبية، حيث هدد بعض الجمهوريين في الكونغرس وفي الحكومات المحلية بتقليص تمويل الأكاديميات الوطنية.

تاريخ الأحداث المناخية القاسية

تحدث موجات الحر والأمطار المفرطة وأحداث مناخية متطرفة أخرى طوال تاريخ كوكب الأرض. مع ذلك، أدت التغيرات المناخية التي فُقدت بسبب العصور الجليدية إلى تصورات جديدة حول المساحات المناخية. لقد بدأنا في مغادرة المناخ المستقر الذي كان مألوفاً للبشر، لذا ينبغي علينا أن نتوقع حدوث أحداث تتجاوز النطاق الطبيعي لتقلبات المناخ المعتادة.

فهم العوامل المؤثرة في الأحداث المناخية

يعمل علم النسبة المناخية على محاولة تقديم إجابات، حيث يقوم بتحديد الميزات الرئيسية المرتبطة بحدث مناخي ويقارنها مع نماذج المناخ تحت سيناريوهين: أحدهما مع الظروف الحالية والثاني بدون انبعاثات الغازات الدفيئة. تتمثل الفائدة في هذا التحليل في قياس تأثير تغير المناخ.

تطوير الطرق والأساليب

خلال العقد الماضي، حققنا تقدماً في الفهم الفيزيائي من خلال الأدلة الملاحظة والنمذجة، مما يعزز الأساس لتحديد الأحداث المناخية المتطرفة. رغم أن هناك بعض القيود على ما يمكننا القيام به، فإن التقدم مستمر في تطوير النماذج والأساليب.

التحديات التي تواجه تحليل الأحداث المناخية

تظل بعض العوامل التي تؤثر على نتائج التحليلات غير واضحة، مما يؤدي إلى فجوة في الثقة. لدراسة كيفية تأثير تغير المناخ على درجات الحرارة والأمطار، لدينا ثقة قوية، ولكن الأمر يختلف مع ظواهر مثل حرائق الغابات والعواصف الشديدة.

التأثيرات المتوقعة على السياسات العامة

يحتوي التقرير على توصيات تتعلق بتحسين السجلات المناخية وتعزيز خيارات البناء واعتماد المعايير المناسبة لمواجهة الأحداث المناخية المستقبلية. يجب توسيع نطاق الدراسات لمراعاة التأثيرات البشرية التي تتجاوز الغازات الدفيئة، مثل الجسيمات الهوائية والتغيرات في استخدام الأراضي.

تحذيرات حول الضغوط السياسية

التقرير يعد بمثابة دعوة لوضع السياسات الحالية في الاعتبار، حيث أن الكثير من البنية التحتية واللوائح تعتمد على أنماط الأحداث الماضية. ومع تضاؤل الفجوات المعرفية، يجب أن تستعد المجتمعات لمواجهة تحديات المناخ بما يتماشى مع الأدلة الجديدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```