رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

شكوك في استعداد إيران للتنازلات النووية

شكوك في استعداد إيران للتنازلات النووية

كتبت: سلمي السقا

كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن معلومات تفيد بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، أبدى شكوكاً جادة حول استعداد إيران لتقديم التنازلات المطلوبة في الملف النووي. هذه الشكوك أُبلغت للرئيس دونالد ترامب ومسؤولين كبار آخرين، مما يعكس حالة من عدم اليقين تجاه مستقبل التفاهمات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

مناقشات داخلية تبرز الانقسامات

بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على مناقشات داخلية، فإن راتكليف لم يكن الوحيد الذي يشعر بالقلق من نوايا إيران. فقد أعرب كل من وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث عن مخاوف بشأن مذكرة التفاهم التي أُعلنت قبل يومين. في المقابل، دافع عن هذه المذكرة كل من نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

اجتماعات رفيعة المستوى حول الاتفاق النووي

عُقدت سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين ترامب ومستشاريه بشأن الاتفاق النووي. خلال هذه الاجتماعات، ناقش الفريق الرئاسي معلومات استخباراتية موثوقة تشير إلى تباين في كيفية مناقشة المسؤولين الإيرانيين للاتفاق فيما بينهم مقارنة بما يُبلغونه للوسطاء وللولايات المتحدة. هذا التباين أثار استياء العديد من أعضاء الفريق.

مخاوف من عدم الالتزام الإيراني

استناداً إلى تلك المعلومات الاستخباراتية، عبر راتكليف وروبيو عن مشاعر الشك تجاه إمكانية موافقة الإيرانيين على اتخاذ الخطوات النووية المطلوبة من قبل الولايات المتحدة. هذه الشكوك تُظهر عمق القلق لدى الإدارة الأمريكية من عدم الوصول إلى اتفاق ملموس مع طهران.

استجابة البيت الأبيض

في ردٍ على استفسارات أكسيوس حول التقرير، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يستمع إلى جميع الآراء بشأن القضايا الهامة، لكن الجميع يدرك أنه هو صاحب القرار النهائي. هذه النقطة تبرز أهمية الدور الذي يلعبه ترامب في اتخاذ القرارات الحاسمة المتعلقة بالسياسة الخارجية.

لقاءات قادمة مع المسؤولين الإيرانيين

من المتوقع أن يجتمع فانس وويتكوف وكوشنر يوم الجمعة مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وكذلك مع وسطاء باكستانيين وقطريين، لمناقشة المرحلة التالية في الحوار النووي. هذه الاجتماعات ستكون حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وتلمس إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.