كتب: صهيب شمس
تسعى شركة شيفرون (CVX +1.47%) بشكل جاد لدخول سوق النفط العراقي. قامت عملاق النفط مؤخرًا بتوقيع مذكرات تفاهم مع الحكومة العراقية لدخول حقلي نفط جديدين. بالإضافة إلى ذلك، تخطط شيفرون لتقييم المسارات المحتملة لخطوط الأنابيب التي ستتجاوز مضيق هرمز، مما سيساعد في تأمين وصول النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.
الاستثمارات في حقول النفط العراقية
تعتبر شيفرون واحدة من الشركات الرائدة في مجال النفط، وقد وقعت العام الماضي اتفاقًا مبدئيًا مع العراق لمشروع الناصرية. يتضمن هذا المشروع أربعة كتل استكشافية وتطوير حقول نفطية قيد الإنتاج. وتعتبر الناصرية بقدرتها على إنتاج 600,000 برميل من النفط يوميًا خلال سبع سنوات من بدء العمل مشروعاً ذا إمكانيات كبيرة.
إدارة حقل غرب القرنة 2
أيضًا، دخلت شيفرون في محادثات حصرية مع العراق في وقت سابق من هذا العام لتولي إدارة حقل غرب القرنة 2 النفطي الضخم. تم تأميم هذا الحقل من قبل العراق العام الماضي بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على المشغل السابق له، شركة لوك أويل الروسية. يُنتج حقل غرب القرنة 2 حوالي 460,000 برميل يوميًا، مما يجعله واحدًا من أكبر حقول النفط في العالم.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
كان لإغلاق مضيق هرمز تأثير شديد على العراق. انخفض الإنتاج من حقوله الرئيسية الجنوبية بنسبة 70%، ليصل إلى 1.3 مليون برميل يوميًا، بسبب عدم القدرة على تصدير النفط من خلال المضيق وسط الهجمات الإيرانية على السفن. رغم زيادة تدفقات النفط من خلال المضيق، لم يكن الإنتاج قد تجاوز 50% من مستواه قبل الحرب في يونيو.
مشاريع تصدير استراتيجية
تعتبر صادرات النفط عصب الاقتصاد العراقي، حيث تمثل حوالي 90% من الدخل الوطني وتموّل معظم الإنفاق العام. لذلك، وافقت الحكومة العراقية على اتفاق بين شركتها الوطنية للنفط (شركة نفط البصرة) وشيفرون وشركاء آخرين لدراسة مشاريع خطوط أنابيب استراتيجية للتصدير. وتشمل الخيارات المطروحة إعادة بناء خط أنابيب كركوك-بانياس الذي لم يعمل منذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
مشاريع خطوط أنابيب في المنطقة
وليس العراق وحده الساعي لتجاوز مضيق هرمز بخطوط أنابيب جديدة، حيث تعمل الإمارات العربية المتحدة على مضاعفة قدرتها التصديرية باستخدام خط أنابيب ثانٍ، متوقعة الانتهاء منه العام المقبل. كما تفكر السعودية في توسيع خطوط الأنابيب إلى البحر الأحمر بزيادة 2 مليون برميل يوميًا. تمثل هذه المشروعات جزءًا من سبعة مشاريع قيد الإنشاء أو التخطيط، مما قد يزيد من القدرة على تجاوز مضيق هرمز إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2028.
التوقعات المستقبلية لشيفرون
تقترب شيفرون من إبرام صفقة لتولي العمليات في حقل نفط عراقي كبير ومشروع تطوير واسع النطاق. إذا تمكنت الشركة من تصدير النفط إلى الأسواق العالمية، فإن هذه الصفقة قد تكون محرك نمو كبير لها. لذلك، تقوم شيفرون أيضًا باستكشاف طرق جديدة لخطوط الأنابيب. تأمين هذه الاتفاقيات النفطية وتحديد مسار خط الأنابيب سيكون له أثر كبير على الرؤية المستقبلية لنمو شيفرون، مما يجعلها استثمارًا أكثر جاذبية على المدى البعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.