كتب: إسلام السقا
تحدث الفنان رشوان توفيق عن صداقته العميقة مع الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، الذي توفي اليوم الأربعاء بعد صراع طويل مع المرض. في تصريح خاص، أشار توفيق إلى أن مخيون كان من أقرب الأصدقاء له، حيث تجمعهما العديد من الأعمال الفنية المميزة.
البدايات الفنية المشتركة
كانت بداياتهما المشتركة في عالم الفن تحت إشراف المخرج الراحل جلال الشرقاوي، حيث شاركا في إحدى مسرحياته. توفيق ذكر أن دفعة جيله كانت تضم مجموعة من الموهوبين، ومن بينهم الفنان الراحل محمد وفيق، مما زاد من روح المنافسة والتعاون بينهم.
أعمال فنية متميزة
قدما سويًا العديد من الأعمال التي تحافظ على مكانتها في الذاكرة، مثل “أم كلثوم” و”هارون الرشيد”. أكد توفيق أن عبد العزيز مخيون كان فنانًا مجتهدًا، ويعشق مهنتَه، ويمتلك قدرات إبداعية مختلفة. كما اعتبره من الفنانين المثقفين الذين لبوا نداء الفن بجميع جوانبه.
رحلة حياة فنان استثنائي
فارق عبد العزيز مخيون الحياة عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى. لقد عاش مخيون حياة حافلة بالعطاء المستمر في مجالات السينما والدراما والمسرح، تاركًا بصمة لا تُنسى على مدار أكثر من خمسين عامًا.
نشأته وتعليمه الفني
وُلد مخيون في 25 فبراير 1946، في مدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة، وبرز شغفه بالفن منذ الصغر. انضم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية حيث درس الموسيقى والتمثيل وأصبح جزءًا من فرقة التليفزيون المسرحية. كما حصل على منحة حكومية لدراسة المسرح في فرنسا، مما ساهم في صقل موهبته وتكوين رؤيته الفنية.
إبداع متعدد المجالات
لم تتوقف مسيرة الفنان الراحل عند التمثيل فقط، بل عمل كمخرج مسرحي ومثقف وناشط سياسي. عُرف بمشاركته في حركة “كفاية”، مما يجسد التوازن بين الإبداع الفني والاهتمام بالشأن العام. لذا، يبقى عبد العزيز مخيون رمزًا للفنان الملتزم والمبدع الذي ولّد أفكارًا جديدة في مجاله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.