رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

صدام وشيك بين ترامب ورئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد

صدام وشيك بين ترامب ورئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد

كتب: إسلام السقا

تزايدت التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش بعد قرار الأخير بتثبيت أسعار الفائدة. تشير تطورات الأسواق المالية إلى أن هناك تضارباً بين توجهات ترامب الاقتصادية ورؤية وارش المتشددة بشأن السياسة النقدية في المستقبل القريب.

قرار تثبيت أسعار الفائدة

جاء قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. ورغم أن سوق المال لم يتفاعل بشكل قوي مع هذا القرار، فإن التصريحات المصاحبة له أثارت قلق المستثمرين. حيث أظهر الفيدرالي تمسكه بمكافحة التضخم، ما يعني إمكانية استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو الأمر الذي يتنافى مع مخططات ترامب الاقتصادية.

خلاف محتمل بين ترامب ووارش

اختيار ترامب للافتراض أن وارش سيقوم بتيسير السياسة النقدية لم يتحقق، حيث أن وارش معروف بمواقفه الصارمة تجاه التضخم. الرئيس ترامب لطالما طالب بخفض أسعار الفائدة كوسيلة لدعم النمو الاقتصادي وزيادة الاستثمارات. وتضيف تقديرات أعضاء الفيدرالي لمعدل الفائدة الوسيط حتى عام 2026 مزيداً من التوتر، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً بمقدار ربع نقطة، مما يخلق ضغوطاً جديدة على الأسواق.

تأثير القرارات على الأسواق

أثرت التصريحات المتشددة من الفيدرالي على الاتجاهات السوقية بشكل ملحوظ. تراجعت توقعات خفض الفائدة خلال العام الجاري بشكل كبير، وانخفض سعر الذهب، الذي خسر أكثر من 60 دولاراً ليصل دون مستوى 4300 دولار، إثر الضغوط الناتجة عن تلك القرارات. كما شهدت الأسهم الأمريكية انخفاضاً، حيث فقد مؤشر داو جونز نحو 156 نقطة، وتراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.75%، وهبط مؤشر ناسداك بحوالي 0.8%.

استجابة الدولار الأمريكي

في سياق متصل، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زاد مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة تزيد عن 0.5%، ليقترب من مستوى 100 نقطة. هذا التحول يعكس قلق الأسواق من استمرار الضغوط التضخمية والسياسة النقدية الصارمة.

مخاوف من صدام سياسي

بناءً على التطورات الحالية، يعتقد عدد من المراقبين أن موقف الفيدرالي المتشدد قد يخلق مواجهة سياسية واقتصادية بين ترامب ووارش في المستقبل القريب. استمرار السياسة النقدية الصارمة أو إقرار رفع جديد للفائدة قد يزيد من حدة هذه الأزمة، مما ينعكس سلباً على استقرار الأسواق الاقتصادية الأمريكية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.