كتبت: فاطمة يونس
نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب صورة للقاذفة الشبحية الاستراتيجية “بي-2” عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، وذلك بالتزامن مع الغارات الجوية الأمريكية الجديدة التي استهدفت مواقع داخل إيران. وقد اعتبر المراقبون هذه الخطوة بمثابة رسالة ردع مباشرة لطهران، مما يعكس توتر العلاقات بين البلدين.
تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيدًا عسكريًا متبادلًا، وقد جاء توقيت نشر الصورة حساسًا للغاية. إذ تظهر القاذفة الأمريكية “بي-2” وهي تحلق فوق العاصمة واشنطن، بالقرب من نصب واشنطن التذكاري، ما يزيد من حدة التوترات بين الجانبين.
ميزات قاذفة بي-2 الاستراتيجية
تعتبر قاذفة “بي-2 سبيريت” من أبرز الأسلحة الاستراتيجية في الترسانة الأمريكية. تسعى هذه الطائرة إلى تعزيز القدرات العسكرية للولايات المتحدة بفضل خصائصها المتقدمة. من أبرز ميزاتها قدرتها على التخفي عن أنظمة الرادار، مما يجعلها من الصعب اكتشافها. بالإضافة إلى ذلك، يصل مداها إلى أكثر من 11 ألف كيلومتر، مما يمنحها القدرة على تنفيذ مهام في مواقع بعيدة.
الحاسة الفائقة للقاذفة لا تقتصر على التخفي فحسب؛ بل يمكنها أيضًا حمل أسلحة تقليدية ونووية. تبلغ قيمة الطائرة الواحدة حوالي 2.1 مليار دولار، مما يجعلها الأغلى من نوعها على مستوى العالم.
استخدام الصور الرقمية كوسيلة للتواصل
قبل نشر صورة القاذفة بوقت قصير، قام ترامب بمشاركة صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي للطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، محاطة بمقاتلات أمريكية. يعد استخدام ترامب للصور الرقمية وسيلة فعالة للتعبير عن رسائل سياسية وعسكرية عبر منصاته المختلفة.
الضربات الجوية الأمريكية على إيران
تجدر الإشارة إلى أن هذه المنشورات تأتي عقب إعلان الجيش الأمريكي عن تنفيذ غارات استهدفت قواعد ساحلية وأبراج اتصالات في جنوب إيران. وقد وصف ترامب هذه الضربات بأنها “قوية جدًا”، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
في المقابل، قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن هناك هجومًا بطائرات مسيرة استهدف مواقع عسكرية أمريكية في الكويت، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.