العربية
بترول

ضبط صاحب محطة وقود ببيع سولار مدعم في السوق السوداء

ضبط صاحب محطة وقود ببيع سولار مدعم في السوق السوداء

كتب: إسلام السقا

تمكنت الأجهزة الرقابية في محافظة البحيرة من كشف واقعة جديدة تتعلق بالتلاعب بالمواد البترولية المدعمة. فقد أسفرت حملة تموينية موسعة عن ضبط صاحب محطة وقود في إيتاى البارود، الذي قام ببيع كميات كبيرة من الوقود المدعم في السوق السوداء، في انتهاك صارخ لقواعد الدعم.

حملة رقابية شاملة

جاءت الحملة عقب تلقي مديرية التموين عدة شكاوى تشير إلى قيام بعض أصحاب محطات الوقود بالتصرف في حصصهم المقررة وطرحها في السوق السوداء. هذا التصرف أدى إلى ظهور اختناقات مصطنعة وارتفاع الأسعار في بعض المناطق.

تنسيق مع مباحث التموين

بناءً على تلك الشكاوى، نسقت مديرية التموين مع مباحث التموين لتنفيذ حملة استهدفت المواقع محل البلاغات. وكانت النتيجة واضحة حيث تم ضبط أحد أصحاب محطات الوقود في إيتاى البارود متورطاً في بيع حوالي 13 ألف لتر من الوقود المدعم بطرق غير قانونية.

الأرباح غير المشروعة

كما تبين أن المتهم كان يسعى لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدولة والمواطنين. وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة مع التحفظ على المستندات التي تدل على المخالفة. بالإضافة إلى ذلك، تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقً للتشريعات المتعلقة بتداول المواد البترولية.

تهم متعددة تواجه المتهم

من المنتظر أن يواجه المتهم اتهامات بالتربح غير المشروع، والإضرار بالمال العام، فضلاً عن مخالفة القوانين المنظمة لتوزيع الوقود المدعم. وتعتبر هذه الجرائم من الأنواع الأكثر خطورة التي تتعدى على منظومة الدعم.

حرص الدولة على مكافحة الفساد

أكد محمد هدية، وكيل وزارة التموين بمحافظة البحيرة، أن هذه الواقعة تعكس جدية الدولة في مواجهة أي محاولات للتلاعب بالدعم. وأشار إلى أن الحملات الرقابية مستمرة دون توقف لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين. كما شدد على عدم السماح بإنشاء أسواق موازية أو ممارسات احتكارية تؤثر سلبًا على سعر الوقود المدعم في السوق.
تعمل الحكومة بصورة جادة لمكافحة هذا النوع من الفساد، مؤكدة على أهمية الدعم الموجه للمواطنين والحفاظ على المال العام. هذه الحملات تعكس التزام الدولة بتوفير بيئة اقتصادية سليمة وقادرة على دعم التنمية وتحقيق المزيد من الاستقرار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.