كتبت: إسراء الشامي
تمكنت الإدارة العامة لجمارك مطار الإسكندرية الدولي، تحت إشراف الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، من إحباط محاولة لتهريب مستحضرات تجميل وهواتف محمولة وأجهزة إلكترونية. تأتي هذه العمليات في إطار جهود تعزيز الرقابة الجمركية على المنافذ الجوية.
تفاصيل العملية
خلال إجراءات تفتيش الركاب القادمين من مدينة الشارقة، اشتبهت اللجنة الجمركية في أحد الركاب. عند سؤاله عن أي بضائع قد تكون بحوزته، أقر بأن لديه بعض الأجهزة ومستحضرات التجميل. أدى ذلك إلى تكثيف عملية الفحص.
نتائج التفتيش
عند مرور أمتعة الراكب عبر أجهزة الفحص بالأشعة، ظهرت أجسام غريبة وكثافات غير اعتيادية داخل الحقائب. هذا الأمر استدعى تشكيل لجنة مختصة لتفتيش الأمتعة بشكل دقيق. خلال التفتيش، تم ضبط 10 عبوات تحتوي على سائل مخصص لطلاء المجوهرات والمعادن الثمينة.
السلع المضبوطة
أسفرت عملية التفتيش عن ضبط كمية كبيرة من السلع غير المصرح بها. تضمنت المضبوطات 133 عبوة من مستحضرات التجميل، و18 أسطوانة ألعاب إلكترونية، وساعة ذكية، بالإضافة إلى 3 أجهزة تحكم واتصال ذكية. من بين الأجهزة المفحوصة، تم العثور على 8 أجهزة تقوية شبكة هاتف محمول حديث من نوع iPhone 17 Pro Max، وهو ما زال مغلقًا بعلبته الأصلية.
القيمة التقديرية للمضبوطات
بلغت القيمة التقديرية للمضبوطات نحو 1,075,500 جنيه مصري، في حين قدرت الرسوم الجمركية المعرضة للضياع بمبلغ 402,608 جنيهات. وأيضًا، تم تقييم التعويضات المستحقة بنحو 2,151,000 جنيه.
الإجراءات القانونية المتخذة
بعد ضبط هذه الكمية الكبيرة من السلع المهربة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. تم تحرير محضر ضبط جمركي وتحريز المضبوطات، إضافة إلى إيداعها في المخازن المخصصة لذلك. يأتي هذا الإجراء تنفيذًا لتوجيهات السيد أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الذي شدد على أهمية تعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية وإحباط محاولات التهرب الجمركي.
دور الجمارك المصرية
تأتي هذه الحادثة في إطار جهود مصلحة الجمارك المصرية لحماية السوق المحلية من المخاطر المرتبطة بالتهريب، وضمان حماية المستهلكين من المواد غير المعتمدة. الجمارك تعمل جاهدة للحفاظ على النظام والأمان، ولا سيما في المنافذ الجوية التي تشهد حركة نشطة للركاب والبضائع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.