رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

طقوس غريبة ترافق الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم

طقوس غريبة ترافق الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم

كتبت: إسراء الشامي

مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يتجلى الشغف الكروي في شوارع الأرجنتين، حيث يمارس آلاف المشجعين طقوسًا يُعرف محليًا باسم “الكابالاس”. هذه الطقوس تعكس اعتقاد الجماهير بأنها تجلب الحظ لمنتخبهم الوطني، مما يعزز من روح الفريق في هذا الحدث الرياضي المنتظر.
طقوس الكابالاس والالتزام الدائم
تُظهر الجماهير التزامًا كبيرًا بعاداتهم المتعارف عليها، خاصة بعد النجاح الذي حققه المنتخب في الوصول إلى النهائي. يتحلى الكثير منهم باليقين أن أي تغييرات في تفاصيل مشاهدة المباريات قد تؤثر على أداء المنتخب، ولذلك يحرصون على الجلوس في المقاعد نفسها واتباع نفس الطرق خلال المباريات.
كما يرفض بعض المشجعين مغادرة أماكنهم طوال فترة المباراة، وذلك اعتقادًا منهم بأن استمرار هذه الطقوس سيمنح المنتخب الأفضلية والحظ خلال اللقاء.
العائلات ودورها في الطقوس
لم تقتصر هذه العادات على المشجعين فحسب، بل تشمل أيضًا جميع أفراد الأسرة. إذ تختار بعض العائلات ارتداء الملابس ذاتها في كل مباراة، وتلتزم بالجلوس في الأماكن المعهودة. بل وصل الأمر ببعض العائلات إلى إشراك حيواناتهم الأليفة في هذه الطقوس، ليتم تكرار المشاهد التي شهدت انتصارات سابقة للمنتخب خلال البطولة.
ممارسات غير تقليدية
بينما يعتنق بعض المشجعين عادات غير تقليدية، يميل آخرون إلى وضع مجسمات أو صور للمنتخب المنافس داخل المجمد قبل بداية المباراة، مما يُعتبر رمزية لتقليل قوى المنافس ومنح الأفضلية للأرجنتين. يُظهر هذا الفعل مدى اعتقادهم بقوة العادات وتأثيرها على نتائج المباريات.
التقدم من قبل الشخصيات العامة
على صعيد الشخصيات العامة، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عزمه على متابعة مباريات المنتخب من مقر الرئاسة، مستندًا إلى تقاليد مشابهة اتبعها طوال البطولة. كما أكد على رغبته في ارتداء المعطف نفسه الذي ارتداه خلال إحدى مباريات الأدوار الإقصائية، معبرًا عن اعتقاده بأن ذلك يجلب الحظ للمنتخب.
الكابالاس كجزء من الهوية الكروية
يعتبر العديد من المتخصصين في علم الاجتماع أن ظاهرة “الكابالاس” أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الكروية في الأرجنتين. إذ تعزز هذه الطقوس إحساس الجماهير بالمشاركة في مسيرة فريقهم، حتى وإن كان تأثيرها قد يقتصر على الجانب النفسي. تُنقل هذه العادات عبر الأجيال، بدءًا من الحقبة التي ارتبطت بأسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، الذي كان له نصيب من الطقوس الخاصة.
تفاؤل وأمل قبل النهائي
إلى جانب الطقوس المتنوعة، تُعتبر العبارة الشائعة “أنولو موفا”، التي تعني إبطال النحس، أحد التعابير الفريدة التي تكررها الجماهير لتفادي أي سوء تفاؤل يمكن أن يؤثر على النتائج. يلتزم بعض المشجعين أيضًا بوعود شخصية، يعبرون فيها عن نواياهم حال تتويج منتخبهم باللقب، مما يعكس شغفهم وولعهم بكرة القدم في الأرجنتين، خصوصًا مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.