كتب: صهيب شمس
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم السبت أن طهران قد التزمت بشروط مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وجاء ذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان انتهاء وقف إطلاق النار واقترابه من إجراء مباحثات جديدة.
في تغريدة له على منصة “إكس”، أشار عراقجي إلى التزام إيران الكامل بالاتفاقية، مُؤكداً على عكس ما يدعيه وزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك الفقرة التاسعة من مذكرة التفاهم. ورغم ذلك، أكد عراقجي أن هذا الانتهاك يأتي في سياق سلسلة من الأخطاء والانتهاكات التي قامت بها الولايات المتحدة.
استئناف الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط
تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصعيد التوترات بين طهران وواشنطن وبعد فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران. استهدفت هذه العقوبات مموّلًا رئيسيًا للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالإضافة إلى 13 فرداً وكيانًا آخرين.
وقد أفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن هذه العقوبات جاءت بعد استئناف إيران لهجماتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
فرديات العقوبات الجديدة
شملت العقوبات الجديدة علي أنصاري، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني، يُعتقد أنه كان له دور في دعم أنشطة الحرس الثوري الإيراني. وقد فرضت بريطانيا عقوبات سابقة على أنصاري لدوره في هذا المجال.
وصفت وزارة الخزانة الأمريكية أنصاري بأنه “مموّل رئيسي” للزعيم الأعلى الإيراني، موضحة أنه قام بتحويل ثروات من المال العام إلى استثمارات خارجية مثل العقارات والأعمال التجارية، مما أدى إلى إثراء نفسه ونخب الحكم والحرس الثوري الإيراني.
استهداف مكاتب الصرافة الإيرانية
في سياق التدابير المتخذة، استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا مكاتب صرافة إيرانية رئيسية. وأكدت أن هذه المكاتب تقوم بنقل مليارات الدولارات سنويًا نيابةً عن بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
كما أشارت الوزارة إلى استخدام شبكة من الشركات الوهمية لتخفية الأنشطة المالية غير المشروعة، والتي تخدم الحكومة الإيرانية والكيانات المرتبطة بها.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا كبيرًا في الصراعات والتوترات الجيوسياسية، مما يضع إيران والولايات المتحدة في موقف حساس وتحديات دبلوماسية مستمرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.