كتب: كريم همام
يتناول الناقد الرياضي وليد سعد الدين، مراسل الأهرام في مونديال 2026، الأجواء السائدة في الولايات المتحدة خلال هذه البطولة. يشير وليد إلى أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى في أمريكا، مما أثر على مظاهر واحتفالات المونديال في العديد من الولايات.
غياب مظاهر المونديال في الولايات الأمريكية
أسلط وليد الضوء على أن بعض الولايات لا تظهر فيها علامات المونديال، بل إن المشجعين هناك قد لا يشعرون بأجواء هذا الحدث الكروي الكبير. يعتبر هذا الأمر قلقًا يبرز عدم اهتمام قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي بكأس العالم.
مواجهة منتخبي مصر وبلجيكا
تستعد مصر لمواجهة بلجيكا، التي تعد من المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة. يعتقد وليد أن هذه المباراة ستكون تحدّياً كبيراً، وسيمكن من خلالها تقييم أداء المنتخب المصري قبل المباراة القادمة ضد نيوزيلندا وإيران.
التعامل مع المنتخب الإيراني
انتقد وليد الطريقة التي تعاملت بها السلطات الأمريكية مع المنتخب الإيراني، معتبرًا أن هذه التصرفات تعبر عن تقليل من كرامة الفرق المشاركة. يوثق تعامله الشخصي في مطار واشنطن حيث اضطر للانتظار أربع ساعات، خضع خلالها لسلسلة من الأسئلة الأمنية.
مواقف غير عادية تجاه بعض المشاركين
أكد سعد الدين أن بعض الأشخاص، مثل الحكم الصومالي ومشجعين آخرين، تعرضوا لضغوط للعودة إلى بلدانهم رغم توفرهم على التأشيرات اللازمة. هذه المسألة تثير تساؤلات حول مدى تسامح السلطات الأمريكية مع المدعوين إلى هذا الحدث الدولي.
تكنولوجيا أمنية متطورة في المونديال
يشير وليد أيضًا إلى أن أمريكا تستخدم تقنيات جديدة خلال المونديال، بما في ذلك الطائرات المسيرة، وآليات التفتيش المتشددة. كما أن التنقل بين الولايات يتطلب إجراءات أمنية صارمة وتحليل بيانات الأفراد.
عنصرية مقيتة في التعامل مع المنتخبات
اختتم وليد حديثه بالإشارة إلى وجود عنصرية ملحوظة في تعامل أمريكا مع بعض المنتخبات. أخذ كمثال على ذلك المنتخب الكونغولي الذي قد لا يصل إلى المونديال في الوقت المحدد بسبب انتشار الأمراض في بلاده، ما يعكس صورة سلبية عن موقف الولايات المتحدة من بعض المشاركين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.