كتب: إسلام السقا
شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي ارتفاعًا ملحوظًا في العمليات الشرائية من قبل المستثمرين الأجانب، حيث سجل هؤلاء صافي شراء بقيمة 464.5 مليون جنيه. وعلى الرغم من هذا التوجه، لا يزال المستثمرون المصريون يحتفظون بسيطرتهم على السوق.
هيمنة المستثمرين المصريين
أظهرت البيانات أن المستثمرين المصريين استحوذوا على 88.9% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بعد استبعاد الصفقات. في المقابل، شكلت نسبة المستثمرين الأجانب 7.0%، في حين سجل المستثمرون العرب 4.0% من إجمالي التداولات. هذا الانقسام في النسب يعكس قوة السيطرة المصرية على السوق المالي.
أداء المستثمرين منذ بداية العام
على مستوى الأداء منذ بداية العام، استحوذ المستثمرون المصريون على 86.2% من إجمالي قيمة التداول على الأسهم المقيدة، بينما كانت حصة الأجانب 8.9% والعرب 4.9%. وعلى الرغم من الزيادة الأخيرة في عمليات الشراء من قبل الأجانب، إلا أن هؤلاء بالأخص سجلوا صافي بيع تراكمي بقيمة 7.847 مليار جنيه منذ بداية العام، مما يدل على التحديات المستمرة أمامهم.
تقييم تعاملات المؤسسات
فيما يخص تعاملات المؤسسات، سجلت المؤسسات المصرية مشتريات بقيمة 8.501 مليار جنيه مقابل مبيعات بلغت 6.728 مليار جنيه، مما أتاح لها تحقيق صافي شراء بلغ 1.773 مليار جنيه. وعلى النقيض، سجلت المؤسسات العربية صافي بيع بلغ 1.197 مليار جنيه مع مشتريات تقدر بـ 262.5 مليون جنيه.
نشاط القطاعات المؤسسية
وصل قطاع البنوك إلى أعلى مستويات النشاط بين المؤسسات المصرية، حيث حقق صافي شراء قوي بقيمة 3.321 مليار جنيه، من خلال مشتريات بلغت 5.146 مليار جنيه. أما الشركات المصرية، فقد ارتفعت مشترياتها إلى 2.970 مليار جنيه مقابل مبيعات بـ 2.680 مليار جنيه.
حركة الأفراد في السوق
على صعيد الأفراد، حقق المستثمرون المصريون صافي بيع بلغ 954.1 مليون جنيه، بعد أن سجلوا مشتريات بقيمة 37.424 مليار جنيه مقابل مبيعات بـ 38.379 مليار جنيه. بينما حقق الأفراد الأجانب صافي شراء بلغ 8.3 مليون جنيه مع مشتريات تقدر بـ 38.6 مليون جنيه.
حصيلة تعاملات الأفراد والمؤسسات
بلغ إجمالي تعاملات الأفراد نحو 78.276 مليار جنيه، مقسمة إلى مشتريات بـ 38.622 مليار جنيه ومبيعات بـ 39.654 مليار جنيه. في المقابل، نفذت المؤسسات عمليات شرائية بقيمة 12.555 مليار جنيه، محققة صافي شراء يعادل تقريبًا مبيعات الأفراد خلال الفترة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.