كتبت: إسراء الشامي
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بعودة أكثر من 6.4 مليون أفغاني إلى وطنهم منذ سبتمبر 2023 حتى مايو 2026، قادمين من إيران وباكستان. تشير هذه العودة الجماعية إلى تحول كبير في أنماط حركة السكان، والتي تكتسب أهمية متزايدة في سياق الوضع الراهن في أفغانستان.
التحديات المرتبطة بالعودة
تسبب الحجم الكبير وسرعة عودة العائدين في مواجهتهم لتحديات جسيمة. يعاني العديد منهم من صعوبة في إعادة الاندماج في المجتمع الأفغاني، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية. يشير التقرير، الذي نشرته قناة “طلوع نيوز”، إلى أن العائدين يعانون من نقص في الشبكات الاجتماعية، مما يجعل تأقلمهم مع المجتمع الجديد أمراً معقداً.
أهمية استراتيجيات إعادة الدمج
تشدد المنظمة على أن وجود استراتيجيات فعالة لإعادة دمج العائدين أمر حيوي. تحتاج تلك الاستراتيجيات إلى أن تكون شاملة ومتعددة الجوانب من أجل تقديم الدعم اللازم للعائدين. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب نجاح عملية دمج العائدين تعاوناً بين الحكومة والمجتمعات المحلية، مما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع الظروف الجديدة.
الوصول إلى الخدمات الأساسية
يواجه العائدون، الذين قضى بعضهم أعواماً طويلة خارج أفغانستان، صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية. نقص المعرفة بالأنظمة والأعراف المحلية يقيد فرصهم في الحصول على السكن والعمل. لذا، تعتبر جهات الدعم الاجتماعي حكراً على مجموعة معينة، مما ينذر بخطر تفشي المزيد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية.
الاحتياج إلى الدعم الفوري
تشير المنظمة الدولية للهجرة إلى ضرورة تقديم الدعم في الوقت المناسب للعائدين. إن توفير خدمات الدعم والرعاية المناسبة من شأنه أن يعزز من قدرة العائدين على إعادة بناء حياتهم. هذا الدعم يجب أن يشمل توفير الوثائق المدنية والفرص الوظيفية، إلى جانب المعلومات اللازمة للاندماج المجتمعي.
أثر العودة على المجتمعات المضيفة
باعتبار أن العودة الجماعية تمثل تحدياً ليس فقط للعائدين، فإنها تضع عبئاً إضافياً على المجتمعات المضيفة. أهمية تأسيس علاقة إيجابية بين العائدين والمجتمعات المحلية تتطلب تطوير آليات للتعاون والتفاعل. يعتبر تعزيز هذه العلاقات عاملاً أساسياً لضمان استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.