كتبت: سلمي السقا
طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، بضرورة وقف استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية إلى دول الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير خلال زيارته إلى أيسلندا يوم الإثنين.
تحذير من تبعات التجارة الأوروبية
قال بارو إن فرنسا وأوروبا لا يمكنهما القبول بأن تُعزز التجارة الأوروبية أنشطة تعتبر غير قانونية، والتي من شأنها أن تقوض جهود تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين. وأكد على أهمية اتخاذ موقف حازم تجاه هذه القضية الحساسة، حيث تجسد المنتجات المستوردة من المستوطنات تحديًا للحقوق الفلسطينية وللجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام.
تطورات القضية الفلسطينية
أوضح وزير الخارجية الفرنسي أنه ناقش خلال اجتماعه مع وزيرة خارجية أيسلندا، ثورغردور غونارسدوتير، تطورات القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن أيسلندا كانت من أوائل الدول التي مهدت الطريق للاعتراف بدولة فلسطين قبل 15 عامًا، وأن فرنسا انضمت إلى هذا الاتجاه العام الماضي.
التزام فرنسا بحل الدولتين
أكد بارو أن باريس عازمة على الاستمرار في العمل مع شركائها الدوليين لتحقيق حل الدولتين كحل شامل ومستدام للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتعتبر خطوات كهذه ضرورية من وجهة نظر الحكومة الفرنسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
مؤتمر المجتمع المدني
عبر وزير الخارجية الفرنسي عن شكره للوزيرة الأيسلندية على مشاركتها في مؤتمر منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية، الذي عُقد في باريس في 12 يونيو الماضي. يُظهر هذا المؤتمر احترامًا لجهود المجتمع المدني في تعزيز الحوار والتفاهم بين الطرفين.
الانتخابات الفلسطينية
تطرق بارو أيضًا في حديثه إلى الانتخابات الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر المقبل. وأكد أنها تمثل ضرورة مطلقة وحيوية لتعزيز شرعية البرلمان الفلسطيني. وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها خطوة مهمة على طريق تهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.