كتبت: إسراء الشامي
شهد المركز الثقافي لمدينة طنطا مؤخراً فعالية اليوم الثقافي المصري الإندونيسي، الذي تم تنظيمه ضمن برامج وزارة الثقافة المصرية. جاء هذا الحدث نتيجة تعاون مشترك بين الهيئة العامة لقصور الثقافة وسفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، بالإضافة إلى الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية.
حضور متميز
افتتح الفعالية المهندس حسام الدين عبده، نائب محافظ الغربية، الذي شارك في استعراض الفعاليات مع محمد نور سالم، المستشار الإعلامي والاجتماعي والثقافي لإندونيسيا، وسفير النوايا الحسنة محمد السيد خلاف، ووكيل فرع ثقافة الغربية وملحق السفارة الإندونيسية للشؤون الثقافية.
تأكيد على العلاقات الثقافية
أكد الحضور على أهمية العلاقات العريقة بين مصر وإندونيسيا، مشددين على ضرورة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. وقد أشار مدير عام ثقافة الغربية إلى أن هذا اليوم يمثل تعبيرًا حقيقيًا عن التبادل الثقافي والفني بين البلدين، ويعكس قوة الأعمال الفنية والإبداعية التي يمتلكها كلا الطرفين.
فعاليات متنوعة
تخللت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة، حيث بدأت بالسلام الجمهوري لكل من مصر وإندونيسيا. عقب ذلك، قام الحضور بجولة تفقدية للمعارض الفنية والحرفية التي تم إعدادها لهذه المناسبة. تضمن البرنامج عروضاً استعراضية وفنية متنوعة، حيث قدمت الفرقة الإندونيسية للفن الشعبي مجموعة من العروض التي نالت استحسان الحضور.
استعراضات فنية من التراث
شملت الفقرات الفنية عرض فرقة الغربية للفنون الشعبية، بقيادة المدرب الفنان رامي جوهر، الذي قدم لوحات استعراضية تعكس التراث الفلكلوري لمحافظة الغربية. تضمنت الفعاليات استعراضات مثل استعراض التنورة والنحاسين، مما جذب انتباه الجمهور وزاد من حيوية الأجواء.
فقرات رياضية وتعزيز العلاقات
كما شهدت الفعالية تقديم فرقة البانشاك سيلات الإندونيسية لفقرات رياضية تتعلق بفن الدفاع عن النفس، مما أضاف مزيداً من التنوع الثقافي للحدث. اختتمت فعاليات اليوم بتبادل الدروع بين الجانبين وتوزيع الميداليات على الفائزين في الدورة الودية للشطرنج، التي أُقيمت كجزءٍ من الأنشطة.
هذا اليوم الثقافي لم يكن مجرد احتفال، بل كان تجسيدًا لعمق العلاقات المصرية الإندونيسية وسعياً نحو تعزيز الثقافة والفنون كوسيلة لتقريب الشعوب وتبادل الأفكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.