كتب: كريم همام
يحتفل العالم في اليوم العالمي للتبرع بالدم بذكرى ميلاد العالم كارل لاندشتاينر، الذي اكتشف فصائل الدم وحصل على جائزة نوبل عام 1930. هذه المناسبة ليست مجرد احتفال، بل هي دعوة لتقدير المتبرعين بالدم وتوعية المجتمع بأهمية هذه الخطوة الإنسانية.
من يحق له التبرع بالدم؟
يحدد الدكتور محمد فطين، أستاذ مساعد أمراض الدم بطب قصر العيني، مجموعة من الشروط الأساسية التي يجب توافرها في المتبرع. يجب أن يكون عمر المتبرع أكثر من 18 عامًا وأن يزن ما لا يقل عن 50 كيلوغرامًا. كما يُشترط أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة خالية من الأمراض المزمنة أو المعدية، مثل فيروسات الكبد أو نقص المناعة المكتسبة. كذلك، يجب أن يكون خاليًا من أمراض الدم أو مشكلات صحية خطيرة في القلب أو الرئة أو الكبد أو الكلى.
كم مرة يمكن التبرع بالدم؟
تشير المعلومات إلى أنه يجب أن تكون هناك فترة لا تقل عن شهرين بين كل تبرع وآخر. هذه المدة تتيح للجسم الفرصة لتعويض مكونات الدم والمحافظة على مستويات الهيموجلوبين الطبيعية. وهذا يساهم في تجنب إصابة المتبرع بالأنيميا أو الإرهاق نتيجة التبرع المتكرر.
فوائد صحية للتبرع بالدم
التبرع بالدم لا يُعتبر عملًا تطوعيًا فحسب، بل له فوائد صحية عديدة أيضاً. يساعد التبرع في تقليل لزوجة الدم، ما يفيد المدخنين الذين ترتفع لديهم مستويات الهيموجلوبين. كما يساهم في خفض مخزون الحديد الزائد لدى بعض الحالات، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
فحوصات ضرورية قبل التبرع
قبل السماح بالتبرع، تجري مراكز التبرع مجموعة من الفحوصات الأساسية. تشمل هذه الفحوصات قياس ضغط الدم ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى التأكد من عدم الإصابة بفيروسات الكبد وأي أمراض معدية. يتم أيضًا مراجعة التاريخ المرضي للمتبرع، والتأكد من عدم خضوعه لإجراءات مثل خلع الأسنان أو الوشم، التي قد تؤثر على سلامة التبرع.
حقيقة الشائعات المرتبطة بالتبرع بالدم
نفى الدكتور محمد فطين العديد من المفاهيم الخاطئة التي تحيط بالتبرع بالدم. وأكد أن التبرع لا يؤدي إلى إصابة المتبرع بالأمراض، ولا يسبب ضعفًا مستمرًا أو إرهاقًا طويل الأمد. وأوضح أن عملية التبرع تستغرق ما بين 8 و12 دقيقة فقط، وأن شعور الأمان بعد التبرع يعتمد على شرب كمية كافية من السوائل وأخذ قسط جيد من الراحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.