كتبت: سلمي السقا
يُعتبر الشبت من الأعشاب المعروفة بنكهتها القوية، حيث يُستخدم في إعداد العديد من الأطباق، وخاصةً المخللات. تنمو هذه العشبة في عناقيد وتظهر في البرية كعشب طويل بأوراق رفيعة. يُعتقد أن الشبت موطنه الأصلي هو روسيا وغرب إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، مما يجعله من الأعشاب التي يمكن زراعتها بسهولة في حدائق المنازل، سواءً داخلية أو خارجية.
مضادات الأكسدة ودورها الفعال
يحتوي الشبت على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تُعد مفيدة جداً للصحة. تتمثل هذه المركبات في الفلافونويد، التي تمتلك خصائص مضادة للسرطان والالتهابات. تعمل هذه المركبات على حماية الدماغ وتعزيز جهاز المناعة، مما يجعله خيارًا صحيًا ممتازًا للاستهلاك اليومي.
خفض مستويات الكوليسترول
من الفوائد المهمة لتناول الشبت أنه يمكن أن يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم. يعد ارتفاع الكوليسترول من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. تشير الدراسات إلى أن تناول مكملات الشبت قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بـ “الكوليسترول الضار”.
دعم السيطرة على مرض السكري
يمثل مرض السكري المزمن تحديًا صحيًا كبيرًا. يساعد الشبت في التحكم بمستويات الجلوكوز في الدم، مما يقلل من خطر المضاعفات المرتبطة بالسكري. ويُعزى ذلك إلى خصائص الشبت المضادة للأكسدة، حيث يمكن لمكملاته أن تُخفض مستويات الأنسولين والكوليسترول الكلي وتزيد من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
التأثير على آلام المخاض والقلق
لدى النساء الحوامل، يُعتقد أن الشبت له تأثيرات إيجابية خلال مرحلة المخاض. حيث تم إجراء دراسات أظهرت أن النساء التي تناولن مكملات بذور الشبت أفدن بتحسن في تخفيف الألم والقلق أثناء المخاض، كما كانت فترة المخاض لديهن أقصر.
إمكانية زراعة الشبت في المنزل
لمحبي الزراعة، يُمكن زراعة الشبت بسهولة في حدائق الأعشاب المنزلية. يُفضل زراعته في ضوء الشمس المباشر، ويستغرق حوالي ثمانية أسابيع لينضج. تعتبر زراعة الشبت خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في إضافة نكهة عطرية وفوائد صحية إلى نظامهم الغذائي.
تُظهر هذه الفوائد أهمية تضمين الشبت في النظام الغذائي اليومي، كونه ليس فقط مُنكهًا للأطعمة، بل كذلك مُعززًا للصحة العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.