كتبت: سلمي السقا
تعددت الشائعات حول الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز، حيث انتشرت أنباء في الفترة الأخيرة تفيد بوفاتها واعتزالها. وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار هذه الشائعات، بينما الحقيقة تشير إلى أن “جارة القمر” ثابتة وقوية كما أكد العديد من المصادر.
حقيقة وضع فيروز الحالي
بعد اختفائها عن الأضواء، وتحديداً منذ وفاة ابنها هلى الرحباني، كانت الأنباء حول حالتها الصحية وموقفها من الفن تتناولها العديد من المنافذ الإعلامية. لكن الواقع يؤكد أن فيروز بصحة جيدة، وهي تعيش في منزلها مع ابنتها ريما الرحباني، حيث تحاول التكيف مع ظروفها الإنسانية الصعبة.
نقابة الموسيقيين تنفي الشائعات
وفي تصريحٍ لنقيب الموسيقيين اللبنانيين، فريد أبو سعيد، تم حسم الجدل حول الشائعات التي تتحدث عن اعتزالها. أكد النقيب عبر تصريحات صحفية محلية أن فيروز لم تدلِ بأي حديث رسمي يتعلق بقرار الانسحاب من الساحة الفنية، مشدداً على ضرورة تحري الدقة عند نقل الأخبار المتعلقة بها.
أسباب الابتعاد عن الظهور
أوضح أبو سعيد أن الغياب الذي تعيشه فيروز عن الساحة يعود إلى الظروف الإنسانية التي مرت بها منذ فقدان ابنها هلى. فالوقت الراهن يعد فترة صعبة تمر بها، مما يدفعها للاحتفاظ بتفاصيل حياتها الخاصة بعيداً عن الإعلام والأضواء.
مواصلة الدعم والمتابعة
يستمر محيط فيروز في متابعتها والاطمئنان على صحتها، حيث يُظهرون تقديرهم الكبير لمكانتها الفنية. وقد أكد النقيب أن وضعها الصحي مستقر ولا توجد أي مؤشرات تنذر بالقلق. كما أشار إلى أن الأحزان التي تعيشها مرتبطة بعلاقتها العميقة مع ابنها الراحل، ما جعلها تلتزم بالهدوء والابتعاد عن الأنشطة العامة.
تاريخ من فقدان الأحباء
الحديث عن وضع فيروز الحالي لا يمكن أن يغفل تاريخها الشخصي المليء بالخسائر. فقد شهدت العديد من الفقدان في عائلتها، بدءًا من ابنتها ليال الرحباني في ثمانينيات القرن الماضي، مروراً بوفاة نجلها زياد، حتى فقدان هلى، مما جعل مثابرتها على الحياة أكثر تعقيدًا.
تلك هي جوانب عدة من حياة فيروز التي تستحق التقدير والاحترام، بعيداً عن أي شائعات لا تستند إلى حقائق واضحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.